حمص-سانا
نظمت الكلية التطبيقية في جامعة حمص اليوم الأربعاء، ملتقىً تقنياً بعنوان “بناء مهارات المستقبل”، بمشاركة عدد من الاختصاصيين والأكاديميين، وحضور طلبة من اختصاصات هندسية وتقنية متنوعة، وذلك في قاعة السيمنار بالكلية.

ويتناول الملتقى على مدى يومين عدداً من المحاور المرتبطة بالتكنولوجيا والابتكار، من بينها تصنيع الطائرات دون طيار، والتعامل مع اختراق الحسابات الإلكترونية، واستثمار الطاقة الشمسية في مجالات التدفئة والتسخين وأنظمة التكييف الحديثة، إضافة إلى مفاهيم القيادة الرقمية، وذلك بهدف تعزيز معارف الطلبة وربط الجانب الأكاديمي بالتطبيقات العملية والتقنيات الحديثة.
وأوضح رئيس جامعة حمص الدكتور طارق حسام الدين، في كلمته خلال الافتتاح أن الملتقى يأتي انسجاماً مع توجه الجامعة نحو دعم المعرفة التطبيقية وتعزيز ثقافة الابتكار والبحث العلمي، ولا سيما في ظل التطورات التكنولوجية المتسارعة التي تضع الجامعات أمام مسؤوليات كبيرة لمواكبة المستجدات العلمية والتقنية، ورفد الطلبة بالمعارف الحديثة عبر الأكاديميين والخبراء المتخصصين.
بدوره، بين عميد الكلية التطبيقية الدكتور فادي تركاوي، في كلمته أن التطور التقني لم يعد خياراً بل ضرورة ملحة تفرض نفسها على مختلف القطاعات، مشيراً إلى أن الكلية، وضمن خطط الجامعة وتوجهاتها، تعمل على إتاحة أحدث المستجدات العلمية والتقنية أمام الطلبة، بما يسهم في تطوير مهاراتهم وتأهيلهم لسوق العمل.

وأضاف: إن الملتقى يضم مختلف الاختصاصات التقنية في الجامعة، بما فيها هندسة المعلوماتية والهندسة الميكانيكية والكهربائية، إلى جانب الكلية التطبيقية، من خلال محاور تلامس اهتمامات الطلبة واحتياجاتهم العلمية.
من جانبه، استعرض المهندس عمرو صباغ في محاضرته حول الطائرات دون طيار أنواع هذه الطائرات وميزاتها وأنماط الطيران المستخدمة فيها، إضافة إلى مجالات استخدامها وآخر تطورات الأبحاث المرتبطة بها.
وعبر عدد من الطلبة المشاركين لـ سانا عن أهمية الملتقى، حيث أشار الطالب وسام خطابي سنة ثانية في الكلية التطبيقية إلى أن الفعالية شكلت فرصة مميزة للاطلاع على أحدث المستجدات العلمية والتقنية، وربط الجانب النظري بالتطبيق العملي، ما أسهم في تعزيز معارف الطلبة وتوسيع آفاقهم العلمية.

كما لفتت الطالبة ريما العلي سنة رابعة في كلية الهندسة المعلوماتية إلى أن الملتقى وفر مساحة مهمة للاطلاع على مجالات تقنية حديثة ومتنوعة، وأسهم في توسيع معارف الطلبة وتعريفهم بالتطبيقات العملية المرتبطة باختصاصاتهم، ما يعزز جاهزيتهم المهنية مستقبلاً.
وكانت جامعة حمص أطلقت نهاية العام الماضي مبادرة “بناء 1000 مطور برمجي” بالتعاون مع جهات متخصصة في التدريب التقني، ضمن المساعي الهادفة إلى تعزيز دور الشباب في القطاع التقني وتزويد سوق العمل بكفاءات مؤهلة.



