الأربعاء 30 سبتمبر 2026 — دمشق
|

إطلاق شراكة سورية قطرية لتعزيز الاستثمار بين البلدين

دمشق-سانا
 
برعاية هيئة الاستثمار السورية، أقيم اليوم الأحد في فندق إيبلا الشام بريف دمشق، حفل إطلاق شراكة سورية قطرية، بحضور رسمي ومشاركة عدد من رجال الأعمال والمستثمرين من سوريا وقطر.
 
وتضمن الحفل التعريف بالمشاريع المستقبلية بين سوريا وقطر، بما يسهم في تعزيز فرص التعاون والاستثمار وتطوير العلاقات الاقتصادية.

رؤية استثمارية مشتركة

2L6A4931 Copy إطلاق شراكة سورية قطرية لتعزيز الاستثمار بين البلدين

وبيّن مدير عام هيئة الاستثمار السورية أحمد رواد رمضان، في كلمة خلال ‏الحفل، أن إطلاق الشراكة يشكل إضافة جديدة للعلاقات السورية القطرية، ‏لتكون حقيقية ومستدامة، مؤكداً أن سوريا تدخل مرحلة واسعة من البناء ‏والعمل، بما يتيح فرصاً استثمارية كبيرة في مختلف القطاعات.‏

وأوضح رمضان أن نجاح المرحلة المقبلة سيُقاس بعدد المشاريع التي تبدأ ‏على أرض الواقع، مشدداً على أن الهيئة تعمل على بناء بيئة استثمارية ‏واضحة وسريعة، وتوفير مسار متكامل للمستثمر من الفكرة حتى التنفيذ، ‏داعياً رجال الأعمال القطريين إلى دراسة الفرص المتاحة وبناء شراكات ‏طويلة الأمد.‏

شراكة تتجاوز الاقتصاد

شسي 1 إطلاق شراكة سورية قطرية لتعزيز الاستثمار بين البلدين

من جانبها، أكدت رئيسة مجلس إدارة مجموعة غلوري القابضة مجد شربجي، ‏أن إطلاق الشراكة يمثل بداية جديدة في مرحلة إعادة البناء، مشيرة إلى أن ‏العلاقة بين سوريا وقطر ليست اقتصادية فحسب، بل امتداد لمواقف إنسانية ‏وسياسية دعمت الشعب السوري خلال سنوات صعبة.‏

وشددت شربجي على أن الاستثمار في سوريا اليوم هو استثمار في الإنسان ‏السوري وفي مستقبل البلاد، مؤكدة أن الشراكة الجديدة ستكون جسراً ‏اقتصادياً واستثمارياً بين البلدين، وستسهم في إطلاق مشاريع منتجة ومستدامة ‏وفق أسس مهنية وشفافة.‏

ثقة بمستقبل الاستثمار في سوريا

2L6A4909 Copy إطلاق شراكة سورية قطرية لتعزيز الاستثمار بين البلدين

بدوره، أوضح رئيس مجموعة تميم القابضة الشيخ نايف بن عيد آل ثاني، أن ‏إطلاق الشراكة يعكس الثقة بمستقبل الاستثمار في سوريا، ويترجمها إلى ‏عملية طويلة الأمد، لافتاً إلى أن سوريا تمتلك مقومات استثمارية واعدة في ‏العقارات والصناعة والزراعة والطاقة والتكنولوجيا.‏

وبيّن الشيخ نايف بن عيد آل ثاني أن أهداف الشراكة تتجاوز تنفيذ مشاريع ‏ناجحة استثمارياً، لتشمل دعم الاقتصاد السوري وتوفير فرص عمل مباشرة ‏وغير مباشرة، وإتاحة المجال أمام الشركات والموردين المحليين للمشاركة ‏في المشاريع، والاستفادة من الخبرات والكفاءات السورية في مختلف مراحل ‏تنفيذها.‏

ووفق بيان وُزع خلال الحفل، ستركز الشراكة خلال المرحلة المقبلة على عدد ‏من القطاعات، أبرزها:

‏-‏ السياحة والضيافة والخدمات المرتبطة بهما.
‏-‏ الطاقة والبنية التحتية الداعمة للاستثمار.
‏-‏ التطوير العقاري والمشاريع العمرانية.
‏-‏ التنمية المستدامة والمشاريع ذات الأثر الاقتصادي والاجتماعي.
‏-‏ المبادرات والمشاريع التي توفر فرصاً أوسع للشباب ورواد الأعمال.‏

وشهد التعاون الاقتصادي والاستثماري بين سوريا وقطر خلال الأشهر ‏الماضية خطوات متقدمة، إذ وقعت الشركة السورية للبترول في الـ12 من ‏أيار الماضي مذكرة تفاهم مع «قطر للطاقة» وشركتين دوليتين لاستكشاف ‏النفط والغاز في المياه الإقليمية السورية، فيما بحثت هيئة الاستثمار السورية ‏في الدوحة في الـ26 من الشهر ذاته مع رابطة رجال الأعمال القطريين فتح ‏مسارات جديدة لشراكات استثمارية في مختلف القطاعات.‏

مشاركة هذه المقالة