حلب-سانا
انطلقت اليوم الإثنين فعاليات المؤتمر السنوي الخامس عشر لجمعية الشرق الأوسط لأبحاث السرطان تحت عنوان «أبحاث السرطان: من المختبر إلى العيادة»، برعاية وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، وبالتعاون مع منظمة سوريا المستقبل وجامعة حلب، وبمشاركة باحثين ومختصين من دول عدة، لمناقشة أحدث التطورات في تشخيص السرطان وعلاجه.
ويتضمن المؤتمر، الذي يستمر يومين إضافة إلى ورشة عمل في السابع والعشرين من تشرين الأول الجاري، محاور تتناول العلاج المناعي وجينوميات السرطان والتجارب السريرية والعلاجات الموجهة، وسبل نقل نتائج الأبحاث من المختبرات إلى التطبيقات السريرية بما يسهم في تحسين الرعاية المقدمة للمرضى.
تطوير البحث العلمي ورفع مستوى الطلاب
أوضح وزير التعليم العالي والبحث العلمي مروان الحلبي في تصريح لـ سانا، أن المؤتمر يستعرض أحدث التطورات في أبحاث السرطان، ولا سيما الدراسات الجينية والجزيئية والعلاجات الحديثة، بالاستناد إلى الأدلة العلمية التي يمكن أن تنعكس نتائجها على تحسين الخدمات الطبية المقدمة للمرضى.
وأشار الحلبي إلى أهمية المؤتمر في رفع المستوى العلمي لطلاب كليتي الطب والصيدلة، والأطباء المقيمين، وتعزيز التعاون البحثي بين الجامعات ومراكز الأبحاث في سوريا والمنطقة والعالم، لافتاً إلى أهمية تكامل الاختصاصات الطبية واعتماد الممارسات السريرية القائمة على الدليل العلمي بما يضمن سلامة المرضى.
تعاون إقليمي لنقل الخبرات
من جهته، بيّن مؤسس جمعية الشرق الأوسط لأبحاث السرطان وأستاذ علم الأورام الجزيئي الدكتور علاء الدين مصطفى، أن الجمعية تأسست عام 2009، وعقدت اجتماع لجنتها التنفيذية الأول في جامعة حلب عام 2010 بهدف تعزيز تبادل الخبرات والتعاون بين الباحثين والأطباء وطلاب الدراسات العليا في المنطقة.
ولفت مصطفى إلى أن الجمعية تنظم مؤتمراً علمياً سنوياً في إحدى دول الشرق الأوسط، بما يتيح للباحثين عرض نتائج دراساتهم والتواصل مع نظرائهم، مشيراً إلى أن عودة المؤتمر إلى جامعة حلب بعد انعقاده في بلدان مختلفة تسلط الضوء على دور الجامعة في دعم البحث العلمي والتعاون الإقليمي.
من جانبه، أوضح عضو مجلس أمناء منظمة سوريا المستقبل الدكتور محمد الأعمى، أن مشاركة المنظمة في تنظيم المؤتمر تهدف إلى نقل خبرات الأكاديميين السوريين المقيمين في الخارج إلى الداخل السوري، وتعزيز التواصل بينهم وبين الجامعات والجهات المعنية، بما يتيح للباحثين والأطباء الاطلاع على أحدث الدراسات والتطورات في مجال السرطان.
بدوره، بين رئيس اللجنة المنظمة للمؤتمر وعميد كلية الصيدلة السابق الدكتور فواز شحنة، أن اللقاء يجمع باحثين سوريين وعرباً وأجانب لعرض أحدث الأبحاث في تشخيص السرطان وعلاجه، مؤكداً أهمية تشجيع الطلاب على البحث العلمي وتوفير بيئة تدعم تطوير الدراسات المتخصصة.
وتُعد جمعية الشرق الأوسط لأبحاث السرطان جمعية علمية غير ربحية، وأطلقت عام 2012 مجلة علمية محكّمة باسم «Clinical Cancer Investigation Journal» لنشر الأبحاث المتخصصة في مجال السرطان.