دمشق-سانا
تسلط مشاركة الوكلاء التجاريين في الدورة الـ63 من معرض دمشق الدولي الضوء على الدور الذي يؤدونه بوصفهم حلقة وصل بين العلامات التجارية والأسواق السورية، من خلال التعريف بالعلامات التي يمثلونها، والتواصل مع الشركات والمستهلكين، إلى جانب تعزيز فرص الاستثمار والتعاون التجاري، وتقديم خدمات البيع والدعم والتعريف بالمنتجات.
الوكلاء التجاريون.. تأمين المنتجات وتنشيط السوق

وأوضح وكيل شركة لينك تك محمود خرفان في تصريح لـ سانا، أن أهمية الوكيل التجاري في أي سوق تتمثل في تأمين المنتجات من دولة إلى أخرى، ولا سيما المواد التي قد يصعب تصنيعها محلياً، سواء لأسباب قانونية أو لعدم توافر المواد الأولية اللازمة لإنتاجها.
وأشار إلى أن الوكيل يمكن أن يؤدي دوراً مهماً من خلال استيراد المنتجات وطرحها في السوق المحلية، أو تأمين المواد الأولية وفق الشروط والأنظمة، بما يتيح إنتاج المنتج النهائي داخل الدولة.
وأكد خرفان أن الإقبال على المنتجات والعلامات التجارية العالمية في السوق السورية يشكل حافزاً للشركات الأخرى للعمل في مجال الوكالات التجارية، سواء في القطاع نفسه أو في قطاعات أخرى، لافتاً إلى أهمية وجود وكلاء للعلامات المطلوبة في الأسواق المحلية.
تنظيم السوق وبناء شراكات مع الشركات العالمية

من جانبه، بين وكيل إحدى شركات التصوير عبد الله العلو، أن دور الوكيل التجاري لا يقتصر على تأمين المنتجات للسوق، وإنما يشمل فهم احتياجات السوق واختيار المنتجات المناسبة، وتوفيرها، وتنظيم عمليات التوزيع، وتقديم خدمات البيع والدعم، إضافة إلى الاستثمار في التسويق والتدريب ونشر المعرفة بالمنتج.
ورأى أن مستقبل قطاع التقنية في سوريا سيعتمد بدرجة كبيرة على الشركات السورية القادرة على تمثيل العلامات التجارية بصورة احترافية، وبناء علاقات طويلة الأمد معها، بما يعزز حضور هذه العلامات في السوق المحلية ويدعم تطور قطاع التجارة والتوزيع.

بدوره، أكد وكيل شركة هوكو للسماعات إبراهيم شمرا، أن وجود تعاقد رسمي بين الوكيل والشركة التي يمثلها يوفر إطاراً واضحاً للتعامل، ويضمن تأمين المنتجات وفق آليات محددة، إضافة إلى تقديم خدمات الضمان وخدمة ما بعد البيع للمستهلكين، لافتاً إلى أهمية تعزيز دور الوكلاء التجاريين في السوق السورية، لما لهم من دور في تسهيل وصول المنتجات والعلامات التجارية إلى المستهلك، وتنظيم العلاقة بين الشركات العالمية والسوق المحلية.
وكانت فعاليات الدورة الثالثة والستين من معرض دمشق الدولي، انطلقت في السادس والعشرين من الشهر الجاري، تحت شعار “سوريا تشرق من جديد” على أرض مدينة المعارض بدمشق، وتستمر حتى الرابع من أيلول المقبل، بمشاركة نحو ألف جهة.




