دمشق-سانا
نظمت إدارة التعاون الدولي في وزارة الخارجية والمغتربين، اليوم الأربعاء، ورشة عمل مع وفد من الاتحاد الأوروبي برئاسة مديرة إدارة الشرق الأوسط في الإدارة العامة للشرق الأوسط وشمال إفريقيا والخليج بالاتحاد الأوروبي هنريك تروتمان، لمناقشة أوضاع اللاجئين السوريين في بلاد الاغتراب وعودتهم إلى بلدهم، والبرامج الإقليمية ذات الصلة، وذلك في مبنى الوزارة بدمشق.

وجرت الورشة بحضور مديرة إدارة شؤون المغتربين واللاجئين في وزارة الخارجية والمغتربين نهلة عثمان، وممثل وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل بهجت حجار.
تأمين مقومات عودة اللاجئين
بين مدير العلاقات الأوروبية في إدارة التعاون الدولي بوزارة الخارجية والمغتربين عبد الكريم أقزيز لمراسلة سانا، أن تنظيم الورشة، يأتي في سياق الرغبة بتشكيل إطار وطني لعودة اللاجئين.
وأضاف أقزيز، أن هناك العديد من نقاط التلاقي بين سوريا والاتحاد الأوروبي، منها إعطاء أولوية للنازحين داخلياً، حيث يجب الحديث عن الموجودين في المخيمات بداية ومن ثم المهجرين في دول الجوار وفي أوروبا، وأنه تم الاتفاق على أن هذه العودة يجب أن تكون طوعية وآمنة وتحقق الكرامة.

وأشار أقزيز، إلى أنه تم الاتفاق على ضرورة الاستثمار في البنية التحتية، والخدمات الأساسية، وسبل المعيشة، كي تحقق هذه العودة كرامة المواطن، وتكون جزءاً من إعادة التعافي الذي نود أن نشهده في سوريا.
وأعلنت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، ضمن تقريرها السنوي الذي نقلته رويترز، في حزيران الماضي، أن نحو 1.3 مليون سوري عادوا إلى ديارهم خلال عام 2025، ما أسهم في انخفاض عدد اللاجئين السوريين حول العالم إلى 4.9 ملايين شخص بنهاية العام، مقارنة بنحو ستة ملايين في عام 2024.
وذكرت المفوضية آنذاك، أن سوريا سجلت واحدة من أكبر موجات العودة خلال العام الماضي، حيث ارتفع عدد العائدين إلى ما يقارب ثلاثة أضعاف مقارنة بعام 2024، وذلك بعد سقوط النظام البائد في كانون الأول 2024.

