كراكاس-سانا
أعلنت فنزويلا أمس الخميس عن منح تراخيص لثلاث شركات أجنبية للتنقيب عن الغاز الطبيعي وإنتاجه، في إطار توجه الحكومة نحو فتح قطاع الطاقة.
ونقلت وكالة فرانس برس عن الرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريغيز قولها أثناء إعلان التراخيص الجديدة: “لدي اهتمام خاص بالغاز لتعزيز التنمية الوطنية”.
وبعد اعتقال الولايات المتحدة الرئيس السابق نيكولاس مادورو في كانون الثاني الماضي، رضخت رودريغيز لإدارة دونالد ترامب وعدّلت قانون الطاقة لتمكين الشركات الأميركية وغيرها من الشركات الأجنبية من الاستفادة من احتياطيات البلاد الهائلة من النفط والموارد الطبيعية الأخرى، ومنذ ذلك الحين، وقّعت فنزويلا عدة اتفاقات مع شركات أجنبية للتنقيب عن النفط والغاز وإنتاجهما وتصديرهما.
غير أن الزلزالين المدمرين في 24 حزيران اللذين أوديا بأكثر من 6300 شخص، أديا إلى تعليق عملية منح التراخيص، واستؤنفت العملية أمس بمنح تصاريح لكل من شركة “بريتيش بتروليوم” (بي بي)، وشركة “إكس آر جي” الإماراتية، وشركة “يو سي سي” التي تتخذ من قطر مقراً.
وستعمل الشركات الثلاث على تطوير حقل للغاز الطبيعي يُدعى “لوران”.
وتمتلك فنزويلا أكبر احتياطات مؤكدة من النفط في العالم، كما تزخر بمخزونات كبيرة من الغاز الطبيعي، ومنحت الحكومة في حزيران الماضي شركة “شل” ترخيصاً للعمل في منطقة أخرى من حقل “لوران”.