طوكيو-سانا
أعربت الحكومة اليابانية عن استيائها من القيود الجديدة التي فرضتها الصين على 20 كياناً يابانياً، بعد إدراجها في “قائمة مراقبة الصادرات”، واصفة هذه الإجراءات بأنها “غير مقبولة ومؤسفة جداً”.
ونقلت وكالة فرانس برس عن الناطق باسم الحكومة اليابانية مينورو كيهارا قوله لوسائل الإعلام اليوم الإثنين: إن حكومة بلاده قدمت احتجاجاً شديداً إلى الجانب الصيني، وطالبت بإلغاء هذه الإجراءات، مؤكداً أن طوكيو تدرس بعناية تبعاتها، وستتخذ الخطوات اللازمة حيالها.
وكانت الصين أدرجت، في وقت سابق اليوم، 20 كياناً يابانياً جديداً في “قائمة مراقبة الصادرات”، ما يحرم هذه الجهات من الوصول إلى سلع صينية مزدوجة الاستخدام مدنية وعسكرية.
وتأتي هذه الخطوة في ظل توتر دبلوماسي ممتد بين الصين واليابان، تعود أبرز محطاته إلى عام 2001، إثر زيارات رئيس الوزراء الياباني الأسبق ريوتارو هاشيموتو لضريح “ياسوكوني”، الذي يخلّد قتلى الحرب اليابانيين، ومن بينهم مدانون بجرائم حرب من الدرجة الأولى.
ورغم حدوث تقارب نسبي لاحقاً بين البلدين، ولا سيما عقب المساعدات اليابانية لمتضرري زلزال سيتشوان في الصين، عادت الخلافات لتتصاعد عام 2010، بعد احتجاز طوكيو سفينة صيد صينية وقبطانها قرب جزر دياويو/سينكاكو المتنازع عليها.
وازدادت حدة التوتر في تشرين الثاني عام 2025، عقب تصريحات رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي أمام البرلمان، التي قالت فيها: إن أي هجوم مسلح على تايوان قد يبرر لليابان إرسال قوات عسكرية لدعم الجزيرة، بموجب مفهوم “الدفاع الجماعي عن النفس”.