دمشق-سانا
اختتمت هيئة الطاقة الذرية السورية دورة عربية مشتركة حول الأمن السيبراني للمنشآت النووية والجهات الرقابية، وفرت خلالها إطاراً شاملاً يرسخ منظومة حماية سيبرانية متكاملة جمعت بين الجانبين العلمي والعملي، وذلك في مقر الهيئة بدمشق.
وبينت الهيئة في قناتها على تلغرام، اليوم الأحد، أن الدورة أقيمت بالتعاون مع الهيئة العربية للطاقة الذرية، وأن ما تم تقديمه من معلومات من قبل الكوادر الوطنية يمكن المتدربين السوريين والعرب من الاستفادة من البنية العلمية التراكمية حتى يكونوا خبراء في مجال الأمن السيبراني.
وأكد المشرف العلمي للدورة المهندس إبراهيم ضو سعد خليفة من ليبيا، أن الدورة هي أول تعاون مع سوريا بعد التحرير، والتي كانت سابقاً حاضنة للدورات التدريبية للهيئة العربية للطاقة الذرية، معرباً عن التطلع للتعاون المستمر مع هيئة الطاقة الذرية السورية ومع كل المؤسسات العربية الشقيقة، بما يسهم في تعزيز الكوادر العربية للاستخدامات السلمية للطاقة الذرية.
وبين أسامة أبو رمان، مهندس متدرب من الأردن أن الدورة كانت رافداً مهماً في مجال الأمن السيبراني، وشهدت تبادل خبرات وتجارب مع الأخوة السوريين والعرب.
وأشار المهندس المتدرب محمد يحيى حبش من مصر إلى أن الأمن السيبراني من التحديات التي تواجه الدول العربية بسبب الاعتماد المتزايد على الأصول الرقمية، لافتاً إلى أهمية الاستفادة الملموسة من الدورة، لما قدمته من محاضرات نظرية وتطبيقات عملية، فيما بين المهندس رائد الثابتي من اليمن أن الدورة شكلت نواة لعمل عربي مشترك فيما يخص الأمن السيبراني.
وكانت الدورة بدأت في الـ 14 من الشهر الجاري، حيث قدمت مجموعة متكاملة من الموضوعات المرتبطة بالأمن السيبراني في المنشآت النووية والسلطات الرقابية، بدءاً من المفاهيم الأساسية والتهديدات السيبرانية المحتملة لأنظمة الحماية، وإدارة المخاطر، وصولاً إلى الأمن السيبراني في سلسلة التوريد وإدارة الحوادث السيبرانية والتحقيق فيها، وبناء ثقافة مؤسسية مستدامة.



