أنقرة-سانا
بحث رئيس الاتحاد العام لنقابات العمال في سوريا فواز الأحمد مع وزير العمل التركي فيدات هاكان، ورئيس اتحاد عمال تركيا “حقيش” محمود أرسلان، سبل حماية حقوق العمالة السورية، وتعزيز التعاون النقابي بين البلدين.
وأعرب الأحمد، خلال اللقاء الذي عقد مساء أمس الخميس، في العاصمة التركية أنقرة، عن تقدير الاتحاد العام للحكومة والشعب في تركيا على دعمهم الإنساني للاجئين السوريين، مؤكداً أن العمال السوريين يشكّلون رصيداً بشرياً مشتركاً يرفد الاقتصادين بخبرات واسعة في مجالات الصناعة والزراعة والخدمات.
تفعيل عمل اللجنة العليا المشتركة
دعا الأحمد، إلى وضع تفاهمات قانونية تتيح نقل مستحقات الضمان الاجتماعي، للعمال السوريين الراغبين بالعودة الطوعية إلى وطنهم، بما يحفظ حقوقهم ويدعم جهود إعادة الإعمار، وتسهيل إجراءات إصدار تصاريح العمل للراغبين بالبقاء، وتفعيل عمل اللجنة العليا المشتركة لمتابعة شؤون العمالة السورية.
اتفاقية مرتقبة مع وزارة الشؤون الاجتماعية
من جانبه أكد الوزير التركي استعداد بلاده الدائم للتعاون، وكشف عن توجه لتوقيع اتفاقية مرتقبة مع وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل في سوريا، بهدف الوصول إلى تفاهمات تخدم العمال السوريين، مشيراً إلى أن نحو مليون و300 ألف سوري عادوا طوعياً إلى بلدهم حتى الآن.

بدوره أشار أرسلان، إلى أن العلاقات بين الاتحادين التي بدأت في العقد الأول من الألفية توقفت بعد عام 2011، لافتاً إلى الجهود الحالية لإعادة تفعيل التعاون وتبادل الخبرات، ودعم بناء الهيكل النقابي في سوريا، وتعزيز حضور النقابات السورية في المحافل الدولية.
واستعرض مدير العلاقات الدولية في الاتحاد العام عدنان عزوز، أبرز التحديات التي تواجه العمالة السورية في تركيا، وفي مقدمتها صعوبات التنقل بين الولايات، وتراخيص العمل، والتسجيل في التأمينات الاجتماعية، حيث ناقش أعضاء الوفد السوري والجانب التركي سبل معالجة هذه المشاكل.
وتم الاتفاق خلال الاجتماع، على متابعة أعمال اللجنة الدائمة المشتركة المعنية بملفات العمالة والهجرة والتعاون النقابي، على أن تُعقد اجتماعاتها بالتناوب بين سوريا وتركيا.
وكان الاتحاد العام لنقابات العمال في سوريا، واتحاد نقابات موظفي القطاع العام في تركيا، وقعا في وقت سابق، اتفاقية تعاون لتطوير العلاقات النقابية وتبادل الخبرات والوفود، وتعزيز العمل الثنائي في القضايا ذات الاهتمام المشترك.