ريف دمشق-سانا
أكد المشاركون في الملتقى الثاني لأصحاب العمل الحر أهمية تبادل الخبرات الشخصية والمهنية، وتعزيز التواصل بين مختلف التخصصات، بما يسهم في تطوير المهارات وفتح آفاق أوسع للتعاون وبناء الشراكات، وجاء ذلك خلال فعاليات الملتقى الذي أقيم أمس في مدينة جرمانا بريف دمشق.
تطوير المهارات وتعزيز الخبرة العملية

أوضح المدرب في العلوم المالية علاء الدين البني، في تصريح لـ سانا، أن الملتقى يجمع أصحاب خبرات متنوعة من اختصاصات مختلفة، ما يتيح مساحة غنية لتبادل المعلومات والأفكار، وبيّن أن هذا التفاعل يسهم في تطوير المشاريع الخاصة للمشاركين، مؤكداً أهمية استمرار التعلم بالنسبة لأصحاب العمل الحر الجدد، لما له من دور أساسي في مواكبة التطورات وتعزيز القدرة على اكتساب معارف جديدة.
من التحديات إلى بناء خدمات ناجحة

من جهته، استعرض مدير ومؤسس شركة BI Zone لخدمات وحلول الأعمال خالد بركات تجربته في تأسيس شركته، موضحاً أن مشاركته في الملتقى تهدف إلى نقل تجربته في تحويل فكرة بسيطة إلى خدمات متكاملة تقدم للعملاء، وأشار إلى أن التحديات التي واجهها في المراحل الأولى أسهمت في بناء خبرات عملية انعكست على جودة الخدمات الحالية، مشدداً على أهمية التدرج في بناء الأعمال ودراسة الخطوات بعناية بعيداً عن التسرع.
مرونة المشاريع الصغيرة ودور المجتمع المهني

بدورها، أكدت مدربة واستشارية المشاريع الصغيرة وريادة الأعمال راميا صقر أن العمل في المشاريع الصغيرة يتطلب مرونة عالية وقدرة على التكيف مع المتغيرات، ولفتت إلى أن جمع أصحاب العمل المستقلين ورواد المشاريع ضمن مجتمع مهني واحد يتيح تبادل الخبرات والدعم المتبادل، ويساعد الشباب والشابات على الاستمرار رغم التحديات الاقتصادية والظروف المتغيرة.
منصة جامعة لتعزيز التعاون المهني
وشهد الملتقى مشاركة نحو 300 شخص من خلفيات مهنية وثقافية متنوعة، ضمن تجربة تفاعلية ركزت على قيمة العلاقات المهنية وثقافة التعاون وتبادل الخبرات، وأسهمت الفعالية في توسيع دوائر التواصل بين المشاركين، وتعزيز دور الملتقى كمنصة جامعة تمكّن رواد الأعمال، وترسخ ثقافة الشراكة، وتدعم مسار التنمية المهنية والاقتصادية في سوريا.





