دمشق-سانا
لاقت فعالية “صناعة الطفل القارئ” إقبالاً واسعاً من الزوار ضمن فعاليات معرض كتاب الطفل الذي تقيمه المكتبة الوطنية السورية بالتعاون مع وزارة الثقافة في دمشق، وسط تفاعل ملحوظ من الأهالي.

وقدّمت الاختصاصية التربوية والنفسية مودة العقاد مجموعة من الخطوات العملية لترسيخ عادة القراءة لدى الأطفال، مركّزة على الجوانب النفسية والتربوية في تنمية مهارات التفكير النقدي والتحليل، وعلى دور القصة كوسيلة تعليمية فعّالة في بناء وعي الطفل.
وأشارت العقاد في تصريح لـ سانا إلى أن الإقبال على المعرض يعكس تنامي الوعي لدى الأهالي بأهمية القراءة، مؤكدة أن اصطحاب الأطفال إلى الفعاليات الثقافية يسهم في ترسيخ هذه الثقافة منذ الصغر.

وأضافت: إن الاستثمار في الأجيال الناشئة يشكل الأساس لأي نهضة مجتمعية، مشددة على ضرورة تعزيز مهارات القراءة والتحليل والانفتاح الفكري لدى الأطفال، بما يضمن بناء جيل أكثر وعياً وقدرة على إحداث التغيير.
يُذكر أن العقاد حاصلة على إجازة في علم النفس من الجامعة الأردنية عام 2019 وماجستير في علم النفس العصبي من كينجز كوليدج لندن عام 2022 وتعمل حالياً كاختصاصية نفسية ومدرّبة في مجالات التربية والصحة النفسية لليافعين.


