حلب-سانا
صدح مهرجان “النصر الشعري” بمشاركات شعرية من داخل سوريا وخارجها، قدّمت نصوصاً تناولت تجارب السوريين خلال سنوات الثورة، وما حملته من آلام وآمال.

المهرجان الذي أقامته عمادة كلية الآداب والعلوم الإنسانية الثانية في جامعة حلب بمدينة أعزاز اليوم الخميس برعاية وزير التعليم العالي والبحث العلمي مروان الحلبي، وبمشاركة نخبة من الشعراء والفنانين، جاء ضمن فعاليات المؤتمر العلمي الدولي الأول للجامعة.
وشهد المهرجان حضور عدد من الأكاديميين والمهتمين بالشأن الثقافي، إلى جانب مشاركات شعرية من داخل سوريا وخارجها، قدّمت نصوصاً شعرية حملت آلام وآمال السوريين، إضافة إلى التعبير عن لحظة النصر والإنجازات المتحققة، في سياق يؤكد على دور الكلمة في نقل الوجدان الإنساني.
وفي تصريح لمراسل سانا، أوضح نائب عميد كلية الآداب والعلوم الإنسانية في فرع أعزاز الدكتور محمود الأش أن المهرجان جمع بين شعراء وأكاديميين من مختلف المشارب، مشيراً إلى أن “الكلمة الصادقة تبقى حاملةً للقيم الإنسانية، ومعبرة عن تطلعات المجتمع السوري”.

من جهتها، أكدت الشاعرة وطالبة الدراسات العليا في اختصاص النقد الحديث آلاء مصطفى علي أن إدراج المهرجان ضمن فعاليات المؤتمر العلمي الدولي الأول يمثل خطوة مهمة في الجمع بين الحضور العلمي والإبداعي، معتبرة أن العلم كان ولا يزال أساساً في نهضة المجتمعات وبناء مستقبل سوريا.
بدوره، أشار الدكتور محمد رامز كورج، المدرس في كلية الآداب والعلوم الإنسانية الثانية بأعزاز، إلى أن المهرجان يهدف إلى إبراز دور الشعر في توثيق الذاكرة الجماعية والتعبير عن قضايا المجتمع، مؤكداً أن الأدب يشكل صوتاً حياً للشعوب وذاكرة تحفظ مسارها التاريخي.
وتخللت فعاليات المهرجان قراءات شعرية وعروض فنية متنوعة، عكست أجواءً أدبية وثقافية غنية، وسلطت الضوء على دور الأدب والفن في تعزيز الهوية الثقافية وإحياء المشهد الإبداعي في سوريا.