دمشق-سانا
تعرض هيئة الموسوعة العربية في معرض دمشق الدولي للكتاب بنسخته الأولى ما بعد التحرير مجموعة من أبرز إصداراتها، تشمل الموسوعة الشاملة المؤلفة من 24 مجلداً، الموسوعة الطبية في 18 مجلداً، وموسوعة العلوم والتقانات في ثمانية مجلدات، إضافة إلى عدد من الكتب والكتيبات المتنوعة، وذلك في إطار سعيها إلى تعزيز حضورها الثقافي وإيصال نتاجها العلمي إلى شريحة أوسع من القراء والباحثين.
عرض كامل إصدارات الموسوعة في المعرض

أكد مدير العلاقات العامة في هيئة الموسوعة العربية والقائم بأعمال جناح الموسوعة بالمعرض ماهر مصطفى في تصريح لـ سانا، أن مشاركة الموسوعة تأتي في إطار حرصها على تقديم مجمل إصداراتها من الموسوعات والكتيبات والكتب المتخصصة التي تغطي مختلف ميادين المعرفة، موضحاً أن الموسوعة العربية تشارك هذا العام بكامل مطبوعاتها، وأن لدى الهيئة خمس موسوعات رئيسية تشكل بمجملها مرجعاً علمياً متكاملاً يلبي احتياجات الباحثين والمهتمين في شتى الحقول المعرفية.
24 مجلداً تغطي العلوم والمصطلحات والمعارف الإنسانية
بيّن مصطفى أن “الموسوعة الشاملة” تُعدّ الموسوعة الأساسية للهيئة، إذ تضم مختلف العلوم الإنسانية والمصطلحات الفكرية والمعارف المتداولة عالمياً، وتتألف من أربعةٍ وعشرين مجلداً، بينها اثنان وعشرون مجلداً مخصّصاً للعلوم، إضافة إلى مجلد لمعجم المصطلحات، وآخر مجلد عبارة عن فهرس، ليكتمل بذلك البناء المعرفي المتكامل للموسوعة.
18 مجلداً في اختصاصات الطب
أضاف مصطفى: إن الهيئة أصدرت أيضاً “الموسوعة الطبية” التي يختص كل مجلد من مجلداتها بعلم من علوم الطب، كالأمراض القلبية وجهاز الهضم والكلية والأمراض الرثوية والأمراض الخمجية وغيرها من الاختصاصات، لافتاً إلى أن الموسوعة تضم ثمانية عشر مجلداً تشكل مرجعاً علمياً مهماً للمتخصصين والباحثين.
موسوعة العلوم والتقانات

أشار مصطفى إلى أن “موسوعة العلوم والتقانات” تُعنى بالعلوم الأساسية والتطبيقية مثل الفيزياء والكيمياء والجيولوجيا، وتقدّم محتوى معرفياً يخدم طلاب الجامعات وطلاب المرحلة الثانوية، موضحاً أنها تتألف من ثمانية مجلدات، وأن عدداً كبيراً من الطلاب في مختلف الدول العربية يعتمدون عليها ويستفيدون من مادتها العلمية.
تحديات الترويج الإعلامي سابقاً
تحدّث مصطفى عن التحديات التي واجهت الهيئة في مراحل سابقة، موضحاً أن ضعف الجانب الإعلامي خلال فترة النظام البائد انعكس سلباً على آلية إيصال إصدارات الموسوعة إلى الخارج وإلى شريحة الطلاب، مشيراً إلى أن الموسوعة استعانت بعدد من الباحثين السوريين المقيمين خارج سوريا، وأن غالبيتهم رحلوا عن عالمنا، مستذكراً جهودهم العلمية الكبيرة في إثراء هذا المشروع المعرفي وترسيخ مكانته.
وختم مصطفى حديثه بالتأكيد على أن مشاركة الموسوعة العربية في المعرض تشكل فرصة لإعادة التعريف بإصداراتها وتعزيز حضورها العلمي والثقافي على المستويين المحلي والعربي.
وتؤكد مشاركة هيئة الموسوعة العربية في معرض دمشق الدولي للكتاب بدورته الاستثنائية، حرصها على استعادة حضورها الفاعل في المشهد الثقافي، وتعزيز دورها كمشروع معرفي وطني يسهم في توثيق العلوم ونشرها، وفتح آفاق أوسع أمام الباحثين والطلاب للاطلاع على نتاج علمي رصين يشكل مرجعاً مهماً على المستوى العربي.



