دمشق-سانا
تركزت مشاركة المؤسسة العامة للجيولوجيا والثروة المعدنية في معرض دمشق الدولي بدورته الـ 63، حول التعريف بالثروات والخامات المعدنية الطبيعية المنتشرة في مختلف المناطق السورية، إلى جانب عرض الفرص الاستثمارية المتاحة في هذا القطاع.
وأكد مدير التخطيط والتعاون الدولي في المؤسسة عبد الله الشحود لـ سانا، أن مشاركة المؤسسة في فعاليات المعرض، بهدف تعريف المستثمرين بما تمتلكه سوريا من بيئة استثمارية متنوعة وآمنة تقدم تسهيلات واسعة تشمل عقود استثمار طويلة الأمد، وإعفاءات ضريبية وجمركية، إضافة إلى توفير خرائط رقمية محدثة، ودراسات جدوى اقتصادية، وتبسيط الإجراءات مع كل الجهات الحكومية لضمان الشفافية في كل مراحل العمل.
تنوع الثروات السورية

أوضح الشحود أن سوريا تمتلك احتياطيات متنوعة من الثروات، وفي مقدمتها خام الفوسفات، والذي يقدر الاحتياطي منه بنحو 2 مليار طن، مشيراً إلى أنه يعد المادة الأساسية للصناعات الكيميائية والأسمدة.
كما تمتلك سوريا وفق الشحود نحو 250 مليون طن من الرمال الكوارتزية (السليكا)، إضافة إلى خام السجيل الزيتي ويقدر الاحتياطي بنحو 38 مليار طن، ويوجد بعدة مناطق، أبرزها في ريف حلب الجنوبي، إضافة إلى خامات الحديد والطف البركاني والبازلت والصخور شبه الرخامية وأحجار الزينة والملح الصخري.
ولفت الشحود إلى أن وزارة الطاقة تسعى نحو زيادة القيمة المضافة للخامات وتحويلها إلى مشاريع تنموية، مشيراً إلى أن طن خام السيليكا يباع حالياً من المنجم بنحو 13 إلى 15 دولاراً، ويرتفع سعره بعد المعالجة الأولية إلى نحو 100 دولار، فيما تصل قيمته إلى نحو 3 آلاف دولار للطن عند تحويله إلى منتجات مثل الزجاج أو ألواح الطاقة الشمسية.
وتستمر فعاليات الدورة الثالثة والستين من معرض دمشق الدولي، التي انطلقت الأربعاء الماضي، حتى الرابع من شهر أيلول الجاري، وسط مشاركة واسعة من الشركات المحلية والعربية والأجنبية، إلى جانب تنظيم العديد من الندوات والورشات الحوارية التي تتناول قضايا وموضوعات متنوعة في المجالات الاقتصادية والثقافية والتعليمية.



