“دمشق عروس الشام” في ثقافي المزة.. لوحات تشكيلية تحتفي ببهاء المدينة وتراثها

دمشق-سانا

افتتحت مديرية ثقافة دمشق في المركز الثقافي العربي بالمزة معرض الفن التشكيلي “دمشق عروس الشام” بإشراف صلاح الدين البزري، وبمشاركة مجموعة من الأعمال التي تستحضر جمال المدينة وتراثها العمراني والإنساني.

لوحات تستعيد الأزقة والبيوت القديمة

ضمّ المعرض 21 لوحة للفنان والمشرف على الفعالية صلاح الدين البزري، الذي قال، في تصريح لـ سانا، إن قناعته بجمال دمشق وعمق تاريخها كانت الدافع وراء تنفيذ هذه الأعمال.

وأضاف أنه ركّز في لوحاته على المنظور الدمشقي: الشبابيك الخشبية، والحارات القديمة، والطرقات، والأبنية التراثية، مؤكداً أن دمشق ستبقى مصدر إلهام لا ينضب للفنانين والمهتمين بالتراث.

وأشار البزري إلى أن كل لوحة تمثل محاولة لالتقاط روح المكان الدمشقي بما يحمله من دفء وحنين وذاكرة، لافتاً إلى قدرة الفن التشكيلي على حفظ ما قد يندثر من تفاصيل المدينة، وإعادة تقديمه للأجيال بأسلوب بصري معاصر.

رؤى تشكيلية توثق هوية المدينة

تنوعت الأعمال المعروضة بين مشاهد للأزقة الدمشقية والبيوت العربية ذات الأقواس والزخارف والحدائق الداخلية، إضافة إلى لوحات تستحضر الهوية البصرية للمدينة من خلال الضوء والظل وتدرجات الألوان.

وتبرز هذه الأعمال قدرة الفن التشكيلي على توثيق الذاكرة البصرية لدمشق، وتقديم قراءة جديدة لتراثها العمراني والثقافي، بما يعزز حضورها في الوجدان، ويؤكد مكانتها كإحدى أقدم المدن المأهولة في العالم.

وعبّر الزائر نبيل حمزاوي عن إعجابه الكبير بالأعمال المعروضة، مؤكداً أن ألوان اللوحات وتفاصيلها الدقيقة تعكس عراقة دمشق، وتعيد إلى الذاكرة الماضي الجميل وأيام الأجداد، مشيراً إلى أن المعرض ينجح في إحياء صورة دمشق الأصيلة، ويمنح المتلقي فرصة للتأمل في جماليات المدينة التي تجمع بين البساطة والعمق، وبين التاريخ والحياة اليومية.

يهدف المعرض إلى دعم الحركة التشكيلية، وتعزيز حضور الفنون البصرية في المشهد الثقافي، وإتاحة الفرصة للجمهور للاطلاع على رؤى فنية تعبّر عن هوية دمشق وفرادتها الحضارية.

الوسوم:
مشاركة هذه المقالة