دمشق-سانا
نظمت وزارة السياحة بالتعاون مع عدد من أصحاب المنشآت السياحية في دمشق وريفها، ثلاث مبادرات إفطار رمضاني منذ نهاية الأسبوع الماضي وحتى اليوم، لأكثر من 400 شخص من مختلف فئات ذوي الاحتياجات الخاصة، في خطوة تعكس البعد الإنساني والاجتماعي للقطاع السياحي.
وأكد وزير السياحة مازن الصالحاني في تصريح لـ سانا، أن هذه المبادرات تندرج ضمن توجه أوسع لدمج البعد المجتمعي في العمل السياحي، وتعزيز مفهوم السياحة كقطاع يسهم في التنمية الشاملة، ويدعم المبادرات التي تكرس قيم الشمول والتكافل والمسؤولية المشتركة.
وقال الصالحاني: “ما نشهده اليوم هو إحدى النتائج المباشرة لترسيخ الشراكة مع القطاع الخاص، حيث لا تقتصر هذه الشراكة على تطوير المنتج السياحي أو رفع جودة الخدمات، بل تمتد لتشمل الدور الاجتماعي والإنساني للقطاع.
وأضاف الصالحاني إن السياحة الرمضانية تمثل نموذجاً عملياً يجمع بين الدور الاقتصادي للمنشآت السياحية ومسؤوليتها الاجتماعية، مؤكداً أن هذه المنشآت ليست شريكاً في الاقتصاد فحسب، بل هي شريك فاعل في المجتمع أيضاً، وقادرة على الإسهام في مبادرات تعزز قيم التضامن وتلامس حياة الناس بشكل مباشر.
وأشار الصالحاني إلى مواصلة الوزارة توفير بيئات سياحية دامجة ومهيأة للأشخاص ذوي الإعاقة في جميع المنشآت السياحية الجديدة، وفق مبادئ إتاحة الوصول الشامل والتصميم الدامج، وبما يتوافق مع المعايير الدولية المعتمدة في هذا المجال، لضمان تجربة سياحية أكثر عدالة واستقلالية.
وتأتي هذه المبادرات ترجمة عملية لما تم التأكيد عليه خلال اجتماع وزير السياحة مع أصحاب المنشآت السياحية في الرابع من آذار الجاري، وخاصة أهمية إطلاق أجندة سياحية ذات بعد اقتصادي واجتماعي.


