دبلن-سانا
جدد وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي اليوم الأربعاء التأكيد على موقف بلاده الداعم لأمن واستقرار سوريا وسلامة أراضيها.
جاء ذلك خلال لقاء الصفدي مع نظيرته الإيرلندية هيلين ماكنتي في دبلن وبحثهما تطورات الأوضاع في المنطقة.
وذكرت وكالة الأنباء الأردنية “بترا” أن الوزير الصفدي أكد خلال اللقاء أهمية تحقيق الأمن والاستقرار في سوريا واحترام سيادتها ووحدة أراضيها وضمان سلامة مواطنيها.
وفي سياق الأوضاع في المنطقة، شدد الصفدي على ضرورة تثبيت وقف إطلاق النار في لبنان ودعم الحكومة اللبنانية في جهودها فرض سيادتها على كلّ الأراضي اللبنانية وحصر السلاح بيد الدولة.
وتطرق الوزيران إلى الجهود المبذولة لوقف التصعيد الخطير الذي تشهده المنطقة وتحقيق التهدئة واستعادة الأمن والاستقرار على الأسس التي تضمن معالجة جذور الأزمات والصراعات.
كما بحث الصفدي وماكنتي الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة، حيث حذّر الصفدي من تبعات إجراءات سلطات الاحتلال الإسرائيلي اللاشرعية التي تقوض حل الدولتين وفرص تحقيق السلام، محذراً من تبعات استمرار سلطات الاحتلال في محاولات تغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم في الأماكن المقدسة الإسلامية والمسيحية في القدس المحتلة وما تشهده من اعتداءات خطيرة.
وأكد الوزيران ضرورة تثبيت الاستقرار في غزة، والتنفيذ الكامل لخطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وإزالة جميع العوائق أمام دخول المساعدات الإنسانية الكافية والمستدامة إلى القطاع، إضافة إلى دعم وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأنروا) وتمكينها من تنفيذ تكليفها الأممي.
وكان الصفدي بحث في وقت سابق مع رئيس الوزراء الإيرلندي آفاق زيادة التعاون الثنائي وجهود استعادة الهدوء في المنطقة، منوهاً بدور إيرلندا في دعم جهود تكريس الاستقرار، ومواقفها الثابتة الداعمة للسلام العادل في المنطقة على أساس حل الدولتين.