بيروت-سانا
أكد رئيس مجلس الوزراء اللبناني نواف سلام أن زيارته إلى دمشق هدفت إلى رفع مستوى التعاون بين لبنان وسوريا، مشيراً إلى تحقيق تقدم مع الجانب السوري ستظهر نتائجه خلال الفترة المقبلة.
واستقبل الرئيس أحمد الشرع السبت الماضي، في قصر الشعب بدمشق، سلام، بحضور وفدين وزاريَّين من البلدين، وجرى بحث سُبل تعزيز العلاقات الثنائية، وتطوير التعاون الاقتصادي والتجاري، بما يخدم المصالح المشتركة.
وأوضح سلام، في تصريحات تلفزيونية نقلتها الوكالة الوطنية اللبنانية للإعلام، أن الجانبين يعملان على تعزيز العلاقات الثنائية وتوسيع مجالات التعاون المشترك، معلناً العمل على “إنشاء مجلس أعلى للتعاون مع سوريا”، على أن يعقد اجتماعه الأول في حزيران المقبل.
وقال سلام: “طوينا صفحة الخلافات مع سوريا ونتجه لترسيخ العلاقات”، لافتاً إلى وجود اتفاق وتفاهمات بين الجانبين تتعلق بتسهيل حركة الأفراد والبضائع، إضافة إلى ملفات الربط الكهربائي والتنسيق في عدد من القضايا المشتركة.
وتشهد العلاقات السورية-اللبنانية مرحلة جديدة من التعاون وإعادة التأسيس، تميزت بزيارات رسمية متبادلة رفيعة المستوى، بهدف تعزيز مسار العلاقات الأخوية القائمة على الاحترام المتبادل لسيادة البلدين، وتفعيل التعاون المشترك في العديد من الملفات الحيوية والقضايا المشتركة التي تهم البلدين.
وفي الشأن اللبناني، أكد سلام تمسك لبنان بوقف الأعمال العدائية وإنهاء الحرب، مشيراً إلى أن الجانب اللبناني طالب خلال المفاوضات بأجندة واضحة تضمن الانسحاب الإسرائيلي من الأراضي اللبنانية.
وأضاف: إن الحكومة اللبنانية تركز حالياً على إعادة النازحين إلى قراهم ومدنهم، في ظل الأضرار الكبيرة التي لحقت بالمناطق الجنوبية، جراء الاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة.
وأشار سلام إلى أن عدداً من القرى اللبنانية تعرض لدمار واسع، مع استمرار التصعيد والاعتداءات على المناطق الحدودية الجنوبية.