نيويورك-سانا
أكد برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP) أن عام 2025 شكّل مرحلةً مهمةً في مسار الانتقال التدريجي في سوريا من الاستجابة للأزمة إلى التعافي والتنمية، مشيراً إلى توسيع تدخلاته لدعم سبل العيش، وتحسين الخدمات الأساسية، والوصول إلى ملايين المستفيدين في مختلف المحافظات.
وأوضح برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، في منشور عبر منصة “إكس”، أنه نجح خلال عام 2025 في الوصول إلى نحو 8.9 ملايين شخص في مختلف أنحاء سوريا، من خلال تنفيذ برامج ركزت على توفير فرص العمل، وإعادة تأهيل الخدمات الأساسية في 14 محافظة، بما يدعم مسارات التعافي المبكر، ويعزز قدرة المجتمعات المحلية على استعادة نشاطها الخدمي والاقتصادي.
وأشار البرنامج إلى أن تدخلاته ركزت على دعم المجتمعات المحلية، وتحسين الوصول إلى الخدمات الأساسية، إضافة إلى تنفيذ مبادرات وفرت فرص عمل، وأسهمت في دعم الاستقرار المجتمعي، وتعزيز القدرة على التعافي.
ويعد برنامج الأمم المتحدة الإنمائي من أبرز الجهات الدولية العاملة في مجال دعم التعافي المبكر في سوريا، حيث ينفذ بالتعاون مع شركاء محليين ودوليين مشاريع في قطاعات البنية التحتية والخدمات الأساسية وسبل العيش والطاقة والتعليم الفني، ضمن مساعٍ لتعزيز القدرة على تحسين الظروف المعيشية في المناطق المتضررة، بالتوازي مع الجهود الإنسانية التي تنفذها وكالات الأمم المتحدة الأخرى.