الرياض-سانا
بحث وزير الطوارئ وإدارة الكوارث رائد الصالح، مع المستشار في الديوان الملكي السعودي المشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية الدكتور عبد الله بن عبد العزيز الربيعة، سبل تعزيز التعاون المشترك في المجالات الإنسانية، واستمرار دعم المبادرات الإنسانية في سوريا.

وأكد الوزير الصالح عبر منصة (X)، اليوم الخميس، أن الجهود الإنسانية التي يبذلها مركز الملك سلمان مهمة في دعم مسارات التعافي والاستجابة الإنسانية في سوريا، ولا سيما المشاريع المنفّذة في مجالات الصحة والتعليم والإيواء وإزالة الأنقاض والاستجابة للحرائق، لما لها من أثر مباشر في حماية المدنيين ودعم المجتمعات المتضرّرة.
وأشار الوزير الصالح إلى أهمية تطوير التعاون والشراكة بين الوزارة والمركز، بما يسهم في تعزيز الاستقرار ودعم جهود التعافي المستدام في مختلف المناطق السورية.
وكان الصالح، بدأ أمس زيارة رسمية إلى المملكة العربية السعودية وبحث مع وزير الداخلية عبد العزيز بن سعود بن نايف آل سعود، تعزيز التنسيق وتبادل الخبرات بما يسهم في حماية الأرواح، ورفع مستوى الجاهزية وتعزيز الاستجابة الفاعلة.
كما أجرى الصالح مباحثات مع محافظ الهيئة العليا للأمن الصناعي المهندس عالي بن محمد الزهراني، حول تعزيز التعاون في مجالات الأمن الصناعي وحماية المنشآت الحيوية، والاطلاع على التجربة المتقدمة للمملكة في تطوير أنظمة السلامة وإدارة المخاطر في القطاعات الحيوية، في ظل التوجه نحو بناء منظومة وطنية متكاملة لإدارة المخاطر في سوريا.

