كانساس سيتي-سانا
يخوض المنتخب الجزائري لكرة القدم مواجهة مصيرية أمام نظيره النمساوي، عند الخامسة من فجر يوم غدٍ الأحد بتوقيت دمشق، على أرض ملعب كانساس سيتي في الولايات المتحدة الأمريكية، لحساب الجولة الثالثة والأخيرة من منافسات المجموعة العاشرة لبطولة كأس العالم 2026.
ويدخل المنتخب الجزائري اللقاء بطموح الفوز لضمان العبور وتعزيز حظوظه في خطف بطاقة التأهل مباشرة إلى الدور المقبل، حيث يحتل المركز الثالث في المجموعة برصيد 3 نقاط وبفارق الأهداف خلف النمسا صاحبة المركز الثاني بالرصيد ذاته، في حين تتصدر الأرجنتين المجموعة بـ 6 نقاط، ويتذيل الأردن الترتيب دون نقاط.
ويفتقد المنتخب الجزائري في هذه المواجهة خدمات مهاجمه محمد الأمين عمورة بسبب الإصابة، بينما يعول المدير الفني السويسري فلاديمير بيتكوفيتش على خبرة القائد رياض محرز، والظهير ريان آيت نوري.
وفي المقابل، يمر المنتخب النمساوي بطفرة فنية لافتة تحت إشراف مدربه الألماني رالف رانغنيك، معتمداً على أسلوب الضغط الهجومي المتواصل، ويمتلك الفريق قوة ضاربة في خط وسطه بوجود اللاعبين مارسيل سابيتزر، وكونراد لايمر، وزافير شلاغر، ونيكولاس سيفالد، الذين يشكلون الركيزة الأساسية في قطع الكرات وبناء الهجمات السريعة، ما يتطلب حذراً تكتيكياً من لاعبي المنتخب الجزائري للحد من خطورتهم.
وتكتسي المباراة طابعاً تاريخياً وخاصاً للمنتخب الجزائري، الذي يسعى لتحقيق فوز يعوض به ذكريات خروجه الشهير من دور المجموعات في مونديال إسبانيا 1982 جراء النتيجة الجدلية لمباراة النمسا وألمانيا الغربية آنذاك.