واشنطن-سانا
ذكرت ثلاثة مصادر مطلعة أن واشنطن وافقت على السماح لنحو 10 شركات صينية بشراء رقائق الذكاء الاصطناعي “إتش 200” من شركة “إنفيديا” وذلك في أول مؤشر عملي مرتبط بالقمة الصينية- الأمريكية.
ونقلت وكالة رويترز عن المصادر قولها: إن “الموافقات تشمل شركات كبرى مثل “علي بابا” و”تينسنت” و”بايت دانس” و”جي دي دوت كوم” إضافة إلى موزعين بينهم “لينوفو” و”فوكسكون” وبحسب المصادر فإن “كل عميل معتمد يمكنه شراء ما يصل إلى 75 ألف رقاقة”.
يأتي ذلك بالتزامن مع زيارة الرئيس التنفيذي لـ “إنفيديا” جينسن هوانغ إلى الصين ضمن الوفد المرافق للرئيس الأمريكي دونالد ترامب سعياً لتحقيق تقدم في ملف بيع الرقائق للسوق الصينية.
وبحسب المصادر فإن شركات صينية أعربت عن قلقها من أن الاعتماد على رقائق أجنبية قد يضعف جهود تطوير بدائل محلية وخصوصاً في قطاع الذكاء الاصطناعي.
ويعكس هذا التطور عمق التوتر التكنولوجي بين واشنطن وبكين حول أشباه الموصلات، في ظل شروط أمريكية تمنع استخدام الرقائق لأغراض عسكرية، واتفاق تفاوضي يحصل بموجبه الجانب الأمريكي على 25 بالمئة من عائدات المبيعات.
ويحظر على الصين شراء رقائق إنفيديا المتطورة التي لا غنى عنها في تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي بموجب قواعد خاصة بالتصدير تقول واشنطن إن الهدف منها هو حماية الأمن القومي.
يذكر أن الوفد المرافق لترامب إلى بكين يتألف من رؤساء تنفيذيين لشركات تسعى لحل مشاكلها التجارية مع الصين مثل إنفيديا التي واجهت صعوبة في الحصول على تراخيص تنظيمية لبيع رقائق إتش 220 للذكاء الاصطناعي القوية هناك.
واشنطن توافق على بيع رقائق ذكاء اصطناعي من شركة إنفيديا لـ 10 شركات صينية