بكين-سانا
شهدت العاصمة الصينية بكين تنظيم سباق نصف ماراثون، بمشاركة روبوتات بشرية الهيئة إلى جانب عدائين من البشر، في حدث يعكس التطور المتسارع في تقنيات الروبوتات الذكية وقدراتها على الحركة والتحمل في بيئات تنافسية واقعية.
وذكرت وكالة “أسوشيتد برس” أن السباق الذي أقيم في ضواحي بكين اليوم الأحد، تضمن مشاركة عدد من الروبوتات المطورة في الصين، حيث تمكن بعضها من إظهار أداء متقدم ومنافسة عدد من العدائين البشر، خلال مراحل السباق.
وبيّنت التقارير أن هذه النسخة جاءت بعد تجربة أولى نُظمت في العام الماضي، واجهت خلالها الروبوتات صعوبات تقنية كبيرة، تمثلت بعدم قدرة بعضها على الانطلاق من خط البداية، فيما أخفق معظمها في إكمال مسافة السباق.
وأشارت إلى أن الروبوت الفائز في النسخة السابقة أنهى السباق بزمن بلغ ساعتين و40 دقيقة، وهو وقت متأخر مقارنة بالعدائين البشر، ما يعكس الفجوة السابقة في الأداء بين الإنسان والآلة في مثل هذه المنافسات.
كما أوضحت المشاهدات أن عدداً من الروبوتات تعرّض للسقوط أو فقدان التوازن أثناء السباق، إلا أن التطورات التقنية الأخيرة أظهرت تحسناً ملحوظاً في قدرتها على الحركة والثبات مقارنة بالعام الماضي.
ويأتي هذا الحدث ضمن سلسلة تجارب تهدف إلى تطوير الروبوتات بشرية الهيئة واختبار قدراتها في بيئات واقعية، بما يسهم في تحسين أدائها مستقبلاً في مجالات الحركة والتفاعل مع الظروف المعقدة.