واشنطن-سانا
اعتمدت أستاذة اللغة الألمانية في جامعة كورنيل الأمريكية أسلوباً تعليمياً غير تقليدي، عبر إعادة الطلاب إلى استخدام الآلات الكاتبة اليدوية في إنجاز واجباتهم، بهدف الحد من الاعتماد على أدوات الذكاء الاصطناعي، وتعزيز مهارات التفكير والكتابة الذاتية.
وذكرت وكالة “أسوشيتد برس” أن الأستاذة غريت ماتياس فلبس تطلب من طلابها تنفيذ ما تصفه بـ”الواجب التناظري”، بعيداً عن الشاشات والقواميس الإلكترونية والتصحيح التلقائي، في محاولة لدفعهم إلى التركيز والتفكير النقدي أثناء الكتابة.
وأوضحت فلبس أن هذه التجربة تساعد على إبطاء عملية الكتابة بشكل مقصود، ما يتيح للطلاب التفكير في كل كلمة قبل تدوينها، كما تعزز التفاعل بينهم داخل الصف، في ظل ملاحظات تشير إلى تحسن التركيز والاعتماد على الذات، رغم الصعوبات التي واجهها بعض الطلاب في استخدام الآلات الكاتبة التقليدية.
يذكر أن هذه التجربة تهدف إلى ترسيخ مهارات الكتابة الواعية، وتعزيز استقلالية الطلاب في إنتاج المعرفة، في ظل التحديات المتزايدة التي تفرضها أدوات الذكاء الاصطناعي على العملية التعليمية.