لندن-سانا
أظهرت دراسة بريطانية حديثة أن استخدام الذكاء الاصطناعي في فحص التغيرات الجلدية، يمكن أن يسهم في تسريع فرز الحالات المشتبه بإصابتها بسرطان الجلد، وزيادة قدرة الأطباء على استقبال المرضى، مع تقليص أوقات الانتظار للحالات التي تحتاج إلى تقييم سريع.
وذكر موقع «ميديكال إكسبريس» العلمي أمس الأربعاء، أن فريقاً بحثياً بقيادة الدكتورة لوسي توماس من كلية «إمبريال كوليدج لندن» اختبر نظاماً للذكاء الاصطناعي الطبي في مستشفيين، حيث تولى فرز صور الشامات والتغيرات الجلدية، وتحديد الحالات التي تبدو سليمة وإخراجها من مسار الإحالة الطبية، في حين أحال الحالات التي تستدعي مزيداً من التقييم إلى الأطباء لمعاينتها عن بعد.
وأوضح الباحثون أن استخدام النظام أسهم في تقليل عدد الخزعات الجلدية غير الضرورية، وتوفير أكثر من 2800 ساعة من وقت الأطباء، ما أتاح للكوادر الطبية توجيه مزيد من الاهتمام إلى الحالات التي تحتاج إلى تقييم متخصص.
وأشار الباحثون إلى أن أهمية هذه التقنية لا تقتصر على قدرتها على تحليل صور التغيرات الجلدية، وإنما تشمل دورها في تنظيم مسار المرضى وتخفيف العبء عن الكوادر الطبية، بما قد يساعد على تسريع الوصول إلى الرعاية للحالات الأكثر خطورة.
وجاء عرض نتائج الدراسة خلال الاجتماع السنوي للأكاديمية الأوروبية للأمراض الجلدية والتناسلية، الذي عقد في العاصمة النمساوية فيينا بين 30 أيلول و3 تشرين الأول، وناقش أحدث التطورات في تشخيص الأمراض الجلدية والكشف المبكر عنها.