واشنطن-سانا
كشفت دراسة سريرية نفذها باحثون في جامعة ولاية سان دييغو الأمريكية، أن الفراولة تُعد من الفواكه الغنية بالمركبات النباتية والفيتامينات التي قد تسهم في دعم صحة القلب والدماغ، وتعزيز قدرة الجسم على مقاومة الأكسدة، ضمن نظام غذائي متوازن يعتمد على الأغذية الطبيعية.
وذكرت شبكة سكاي نيوز أول أمس أن الدراسة التي نُشرت في مجلة Nutrition, Metabolism and Cardiovascular Diseases المتخصصة في الاضطرابات الأيضية مثل السكري وارتفاع ضغط الدم، أظهرت أن تناول ما يعادل حصتين يومياً من الفراولة قد يسهم في تحسين سرعة الأداء الذهني، وخفض ضغط الدم الانقباضي، وتعزيز القدرة المضادة للأكسدة.
وأضافت الدراسة: إن إدراج الفراولة ضمن نظام غذائي غني بالفواكه والخضراوات قد يسهم في تحسين مؤشرات مقاومة الأنسولين، وتقليل الالتهابات، ودعم صحة الأوعية الدموية لدى البالغين، حيث أظهرت التجارب السريرية تحسناً في مستويات الدهون بالدم ومؤشرات الالتهاب.
وتعزز هذه النتائج الفرضية العلمية القائلة: إن الفراولة ليست مجرد فاكهة موسمية، بل مصدر غني بالبوليفينولات وفيتامين C ومضادات الأكسدة، ما يجعلها عنصراً غذائياً داعماً للصحة العامة، ضمن نظام غذائي متوازن، دون اعتبارها علاجاً بحد ذاتها.