روما-سانا
كشفت دراسة إيطالية أن تعديل النظام الغذائي من خلال الصوم الدوري، قد يحسّن استجابة مريضات سرطان المبيض للعلاج الكيماوي.
وذكر موقع “إيكانسر” الطبي البريطاني، أن فريقاً بحثياً من مستشفى جامعة ” أوجستينو جيميلي ” أجرى دراسة على 36 مريضة في مرحلتي المرض الثالثة والرابعة، وأظهرت النتائج أن الصوم 36 ساعة قبل العلاج و24 ساعة بعده يؤخر تطور السرطان إلى 38 شهراً.
وأظهرت الدراسة أن الصوم يحسّن استجابة المريضات للعلاج الكيماوي، ويؤخر عودة المرض 14 شهراً إضافية مقارنة بغير الصائمات، وهو تأثير ملحوظ في المراحل المتقدمة التي يصعب علاجها، ما يجعله استراتيجية مساعدة منخفضة التكلفة وآمنة.
ويرى الباحثون أن الصوم يخفض مستويات الإنسولين في الدم، وهو الهرمون المسؤول عن إرسال إشارات النمو للخلايا السرطانية، حيث لاحظت الدراسة تراجع معدلاته لدى المجموعة الصائمة.