واشنطن-سانا
طوّر باحثون أمريكيون تقنية تشخيصية جديدة غير جراحية قد تُحدث نقلة نوعية في الكشف المبكر عن مرض معوي خطير يصيب الأطفال الخدّج، وذلك قبل ظهور علاماته في الفحوصات الطبية التقليدية.
وقاد الدراسة فريق من الباحثين في مستشفى لوري للأطفال بمدينة شيكاغو، بالتعاون مع جامعة نورث وسترن، ووفقاً لما أورده موقع “يوريكاليرت” المتخصص بالأخبار العلمية أول أمس، فإن الجهاز الجديد المعروف باسم “BOS” قادر على رصد المرض في مراحله المبكرة خلال نحو دقيقتين فقط، ما يتيح فرصة للتدخل العلاجي السريع، وإنقاذ حياة الأطفال.
ويعتمد الجهاز على وضعه بشكل لطيف على بطن الرضيع، حيث يقوم بقياس الأشعة تحت الحمراء المنعكسة من الأمعاء، للكشف عن التغيرات الدقيقة في الأنسجة قبل أن تظهر سريرياً، وقد جرى اختباره على 96 طفلاً خديجاً، وأظهرت النتائج أنه آمن ودقيق في التمييز بين الأنسجة السليمة والمصابة دون التسبب بأي ألم أو استخدام إشعاع.
ويُعد التهاب الأمعاء والقولون الناخر من أخطر الأمراض التي تصيب حديثي الولادة في وحدات العناية المركزة، نظراً لسرعة تطوره وخطورته العالية، فيما يؤكد الباحثون أن التقنية لا تزال بحاجة إلى مزيد من الدراسات قبل اعتمادها بشكل واسع في المشافي.