بكين-سانا
ابتكرت أم صينية وسيلة غير مألوفة لمساعدة ابنها كثير الحركة على التركيز أثناء أداء واجباته المدرسية، إذ استخدمت ماكينة خياطة قديمة لتحويل وقت الدراسة إلى نشاط يستهلك طاقته الحركية ويحد من تشتته.
ونقل موقع “ساوث تشاينا مورنينغ بوست” اليوم الإثنين عن صحيفة “داتشونغ ديلي” أن الطفل، وهو تلميذ في المرحلة الابتدائية بمدينة أنيانغ في مقاطعة خنان، كان يعاني من فرط الحركة، ما يجعله يهز ساقيه باستمرار ويغادر مقعده بشكل متكرر أثناء الدراسة، الأمر الذي دفع والدته إلى البحث عن حل غير تقليدي.
وبحسب التقرير، قامت الأم بإحضار ماكينة الخياطة القديمة الخاصة بجدته، ووضعتها بجانب مكتب الدراسة، ليقوم الطفل بالضغط على دواستها بقدميه أثناء حل واجباته، ما ساعده على البقاء في مكانه لفترة أطول مع تحسين مستوى تركيزه.
وأظهرت التجربة نتائج إيجابية، حيث تمكن الطفل من الاستمرار في الدراسة لأكثر من ساعة متواصلة دون انقطاع، فيما حرصت الأم على تحسين التجربة عبر تثبيت المكتب وتعديل وضعية الجلوس لجعلها أكثر راحة.
وأثار مقطع فيديو متداول للطفل وهو يدرس بينما يحرك قدميه على ماكينة الخياطة تفاعلاً واسعاً عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بين من اعتبرها حلاً ذكياً وغير تقليدي، ومن تساءل عن مدى ارتباط المشكلة بنمط الواجبات الدراسية نفسها.