روما-سانا
كشف مهندس أمريكي عن تصميم شعلة دورة الألعاب الأولمبية الشتوية 2026، التي تُعد الأخف وزناً في تاريخ الألعاب الشتوية، في نموذج يجمع بين البساطة والتقنيات الحديثة، ويعكس توجهاً متزايداً نحو الاستدامة البيئية، وذلك قبيل استضافة مدينتي ميلانو وكورتينا الإيطاليتين للحدث الرياضي العالمي.
وذكرت مجلة “ساينس” الأمريكية، أن مبتكر الشعلة هو المهندس المعماري والأستاذ كارلو راتي من معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا، الذي تعاون مع شركة إيطالية متخصصة في تقنيات الطاقة لتطوير نموذج يحمل اسم “إسينشال”، ويعتمد على الغاز الحيوي المنتج من مواد متجددة، مع إمكانية إعادة استخدام موقد الشعلة للحد من الأثر البيئي.
وتتميز الشعلة بهيكل مصنوع من الألمنيوم المعاد تدويره، ويبلغ وزنها أقل من 1.13 كيلوغرام، ما يجعلها الأخف في تاريخ الدورات الأولمبية الشتوية، وصُممت لتتحمل مختلف الظروف الجوية والارتفاعات، مع فتحة رأسية تُظهر آلية الاحتراق الداخلية، وتبرز اللهب بوصفه العنصر الرئيس في التصميم، فيما يتبدل لونها بين الأزرق المخضر والذهبي تبعاً للحدث.
ويمتد مسار الشعلة من أولمبيا في اليونان إلى مدينة ميلانو، مروراً بعدد من المناطق الإيطالية، في رحلة ترمز إلى التلاقي بين الإرث الأولمبي العريق والابتكار التكنولوجي الحديث، وتجسد القيم التي تجمع الشعوب حول الرياضة والسلام، علماً أن دورة الألعاب الأولمبية الشتوية تمتد من ال6 إلى ال22 من شباط الجاري.