واشنطن-سانا
تستعد شركة “ميتا” لخوض تجربة جديدة في مجال الطاقة، حيث تتجه نحو استكشاف مصادر غير تقليدية من الفضاء، وذلك في إطار جهودها لتلبية الطلب المتزايد على الطاقة اللازمة، لتشغيل مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي.
ووفقاً لتقرير نشرته وكالة رويترز أول أمس، تعمل الشركة على إطلاق مشروع طموح بالتعاون مع شركة ناشئة أمريكية، لاستخدام الطاقة الشمسية المجمعة من الفضاء، بهدف تأمين ما يصل إلى غيغاواط واحد من الطاقة، ما يكفي لتزويد مئات الآلاف من المنازل بالكهرباء.
وفي إطار هذه المبادرة، تخطط “ميتا” لإطلاق أسطول من الأقمار الاصطناعية المزودة بألواح شمسية، حيث ستقوم هذه الأقمار بجمع أشعة الشمس بشكل مباشر من الفضاء، بحيث تكون أكثر كفاءة لعدم تأثرها بالعوامل الجوية أو تقلبات الطقس.
وستتمكن هذه الأقمار من تحويل الطاقة الشمسية إلى إشارات قابلة للنقل إلى الأرض، حيث يمكن إعادة تحويلها إلى طاقة كهربائية تُستخدم في تشغيل مراكز البيانات الضخمة التي تشغل تطبيقات الذكاء الاصطناعي.
وتتوقع “ميتا” أن توفر هذه التقنية مصدراً مستداماً للطاقة، يساعد في تخفيف الضغط عن الشبكات الكهربائية التقليدية، وخصوصاً في ظل النمو السريع في استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي.