كانبرا-سانا
كشفت دراسة علمية دولية حديثة أن زيادة النشاط البدني اليومي، ولا سيما المشي، قد تسهم في خفض خطر الإصابة بالسرطان بشكل ملحوظ، ما يعزز أهمية تبني أنماط حياة صحية في الوقاية من الأمراض المزمنة.
وبحسب نتائج الدراسة التي أجريت ضمن تحليل موسّع لبيانات عشرات الأبحاث السابقة من عدة دول، بمشاركة فريق بحثي دولي بقيادة باحثين من University of Sydney، ونُشرت في مجلة The Lancet Public Health العلمية، فإن عدد الخطوات اليومية يرتبط بشكل مباشر بانخفاض احتمالات الإصابة بالسرطان.
وأظهرت النتائج، التي شملت بيانات مئات الآلاف من الأشخاص، أن المشي نحو 7000 خطوة يومياً قد يخفض خطر الإصابة بنسبة تصل إلى 11 بالمئة، فيما يمكن أن يؤدي الوصول إلى 9000 خطوة يومياً إلى تقليل الخطر بنسبة تقارب 16 بالمئة، مع التأكيد على أن الاستمرارية في النشاط البدني اليومي تعد عاملاً أساسياً في تحقيق الفائدة الصحية.
وتؤكد هذه النتائج أهمية تبني النشاط البدني البسيط كالمشي ضمن الروتين اليومي، لما له من دور محتمل في تعزيز الصحة العامة والحد من مخاطر الإصابة بالأمراض المزمنة، وفي مقدمتها السرطان.