واشنطن-سانا
حقق فريق بحثي من جامعة ميسوري الأمريكية تقدماً علمياً في مجال التقنيات الحيوية، عبر تطوير مقاربة تهدف إلى إنتاج بروتينات ذات استخدامات طبية داخل بيض الدجاج، وذلك وفق دراسة نُشرت في مجلة Poultry Science العلمية.
وأوضح الباحثون أن الفكرة تقوم على استخدام بيض الدجاج كمفاعل حيوي لإنتاج مواد دوائية، وهي تقنية استُخدمت سابقاً في تصنيع بعض لقاحات الإنفلونزا، إضافة إلى إنتاج أجسام مضادة تُستخدم في مكافحة العدوى.
وبيّن الفريق بحسب ما نقل موقع روسيا اليوم أمس السبت أن التحدي الرئيسي تمثل في عدم استقرار التعبير الجيني بعد إدخال جينات جديدة، نتيجة ظاهرة “الكبت اللاجيني”، ما يؤدي إلى تراجع أو توقف إنتاج البروتين المطلوب مع مرور الوقت.
ولمعالجة هذه المشكلة، استخدم العلماء تقنية كريسبر لإدخال الجين المستهدف في موقع محدد من الجينوم مرتبط بجين أساسي يُعرف باسم GAPDH، المسؤول عن إنتاج الطاقة في الخلايا، والذي يتميز بنشاط مستمر.
وأظهرت النتائج، التي قادها الباحث كيهو لي، أن الجين المُدخل حافظ على نشاطه لفترات طويلة، حيث استخدمت علامة فلورية لتتبع استمرارية التعبير الجيني، ما يشير إلى نجاح تثبيته دون تعرضه للتثبيط.
ورغم أن هذه النتائج لا تزال في إطار التجارب المخبرية على مستوى الخلايا، فإنها تمثل خطوة متقدمة نحو استخدام الدجاج مستقبلاً كمنصة حيوية لإنتاج بروتينات طبية بشكل مستقر وفعّال.