واشنطن-سانا
أظهرت دراسة علمية حديثة، أن برامج العلاج النفسي عبر الإنترنت، يمكن أن تسهم في التخفيف من الأثر النفسي المصاحب لطنين الأذن، ما قد ينعكس إيجاباً على جودة حياة المصابين بهذه الحالة المزمنة.
ووفقاً لدراسة سريرية أجراها فريق بحثي دولي ضمن مراكز بحثية طبية متخصصة في السمعيات والصحة النفسية الرقمية، ونُشرت في مجلة “Journal of the American Medical Association”، فإن العلاج السلوكي المعرفي عبر الإنترنت (ICBT)، المستخدم لعلاج القلق والاكتئاب، أظهر فعالية في تقليل الضغوط النفسية المرتبطة بطنين الأذن.
وشملت الدراسة 49 مشاركاً بمتوسط عمر 54 عاماً، خضعوا لبرنامج علاجي استمر ثمانية أسابيع، تضمن تمارين تفاعلية ومقاطع فيديو وإرشادات منتظمة بإشراف مختصين، ضمن بيئة بحثية طبية رقمية (online study).
وأظهرت نتائج الدراسة التي تم تنفيذها عبر الإنترنت (online clinical trial) وشملت مشاركين خضعوا لبرنامج علاجي رقمي لطنين الأذن، تحسناً في مستويات القلق والاكتئاب والأرق، إلى جانب ارتفاع مستوى الرضا عن الحياة، مع استمرار الأثر الإيجابي لعدة سنوات، ما يعزز أهمية التوسع في استخدام الحلول الرقمية لدعم الصحة النفسية، ولا سيما لدى المصابين بالأمراض المزمنة.
ويُعد طنين الأذن من الاضطرابات التي تتسبب بسماع أصوات مستمرة كالأزيز أو الرنين دون وجود مصدر خارجي، ولا يقتصر تأثيره على السمع، بل يمتد ليشمل الجوانب النفسية، في ظل عدم توفر علاج شافٍ للحالة.