واشنطن-سانا
عدّلت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية استخدام دواء لوكوفورين، ليقتصر على علاج حالة وراثية نادرة مرتبطة بنقص حمض الفوليك الدماغي، بعد أن كان يُروّج له سابقاً كخيار محتمل لعلاج التوحّد.
وبحسب شبكة CNN، فإن الوكالة وافقت على استخدام الدواء لحالة نادرة جداً تصيب نحو شخص واحد من كل مليون، مؤكدةً عدم توافر أدلة كافية تدعم فعاليته في علاج اضطراب التوحّد.
وكانت تصريحات سابقة لمسؤولين صحيين أمريكيين قد أثارت آمالاً واسعة بإمكانية استخدام الدواء لدى الأطفال المصابين بالتوحّد، ما أدى إلى زيادة كبيرة في الطلب عليه وصعوبة توفره، إلا أن مراجعة البيانات العلمية أظهرت أن الأدلة المتاحة تقتصر على دراسات محدودة، ولا ترقى لإقرار استخدامه على نطاق واسع، وخاصة بعد سحب دراسة رئيسية بسبب أخطاء في بياناتها.
في المقابل، أكد مختصون أن لوكوفورين يُستخدم منذ سنوات لعلاج نقص حمض الفوليك الدماغي الوراثي، دون وجود علاقة مباشرة بين هذه الحالة واضطراب التوحّد.
ويرى خبراء أن التسرع في الترويج للعلاجات دون أدلة كافية، قد يسبب ارتباكاً لدى الأهالي، مؤكدين ضرورة الاعتماد على دراسات موثوقة قبل اعتماد أي علاج جديد.