أبو ظبي-سانا
طوّر باحث جزائري جهازاً مبتكراً لتبديد الطاقة يمكن أن يشكّل بديلاً منخفض التكلفة للأنظمة المعقدة المستخدمة حالياً لحماية المباني والمنشآت من تأثيرات الزلازل والأعاصير، التي تتسبب سنوياً بأضرار كبيرة في البنى التحتية حول العالم.
وذكر موقع “ساينس ميل دوت آر يو” الروسي أن الابتكار، الذي حصل على براءة اختراع أمريكية في كانون الأول 2025، طوّره البروفيسور الجزائري موسى لبلوبة من جامعة الشارقة، حيث يشير الخبراء إلى أن الجهاز الجديد قد يوفر حلاً عملياً وأقل كلفة مقارنة بالأنظمة التقليدية مثل العوازل الزلزالية والمخمدات السائلة أو الأجهزة المعدنية القابلة للتشكل.
ويعتمد الجهاز وفق الموقع على آلية ميكانيكية بسيطة تتكون من أسطوانة مملوءة بكرات متراصة يتحرك داخلها عمود مزوّد بقضبان، ما يولد احتكاكاً عند الاهتزاز يتحول إلى طاقة حرارية يمكن استثمارها في توليد الطاقة.
وأظهرت الاختبارات المخبرية فعالية عالية للجهاز، الذي لا يحتاج إلى مصدر طاقة خارجي ويستمر بالعمل حتى بعد التعرض لأحمال قصوى، مع خطط لإجراء اختبارات واسعة على نماذج مبانٍ بحلول نيسان 2026.
وتُستخدم حالياً أنظمة متقدمة لتخفيف تأثير الاهتزازات في المباني، إلا أن كثيراً منها يتطلب تقنيات تصنيع معقدة وتكاليف مرتفعة، إضافة إلى احتمال تعرضها للتلف بعد الحوادث الشديدة بسبب التسرب أو التشوه، ما يدفع الباحثين إلى تطوير حلول أبسط وأكثر موثوقية لحماية المنشآت الحيوية والمعدات الحساسة من الكوارث الطبيعية.