لندن-سانا
كشفت دراسة علمية حديثة أن أحد البروتينات المرتبطة بالجهاز المناعي يؤدي دوراً مهماً في الحفاظ على صحة العظام، إذ يشارك في تنظيم عملية تجددها واستبدال الأنسجة التالفة بعظام جديدة.
ووفقاً لما نشره موقع ميديكال إكسبريس، توصل باحثون في كلية كينغز كوليدج لندن إلى أن بروتين كوليكتين-11 يسهم في دعم عملية إعادة تشكيل العظام، في اكتشاف يسلط الضوء على صلة غير متوقعة بين الجهاز المناعي، وصحة الهيكل العظمي.
وأظهرت النتائج أن هذا البروتين، الذي ينتج في نخاع العظم، يساعد على تكوين الخلايا الآكلة للعظم المسؤولة عن تفكيك العظام القديمة أو التالفة، وهي خطوة أساسية تتيح للجسم بناء عظام جديدة، كما تمكن الباحثون من استعادة هذه العملية مخبرياً عند إضافة البروتين إلى خلايا جذعية من نخاع العظم.
ويرى العلماء أن هذا الاكتشاف قد يسهم في فهم بعض الاضطرابات العظمية النادرة لدى الأطفال المرتبطة بطفرات في هذا البروتين، كما يفتح المجال أمام تطوير علاجات جديدة لأمراض مثل هشاشة العظام والتهاب المفاصل التآكلي.