واشنطن-سانا
توقع باحثون أن يتجاوز عدد حالات سرطان الثدي المشخصة عالمياً 3.5 ملايين حالة سنوياً بحلول عام 2050، في ظل استمرار ارتفاع معدلات الإصابة بالمرض، الذي يعد الأكثر تشخيصاً بين النساء في العالم.
وذكرت شبكة CNN أن الدراسة التي نُشرت في مجلة “ذا لانسيت أونكولوجي” (The Lancet Oncology) العلمية، وأعدها باحثون من معهد قياس وتقييم الصحة في جامعة واشنطن ضمن مشروع دراسة العبء العالمي للأمراض (Global Burden of Disease Study)، أظهرت أن الاستثمارات في الفحص والكشف المبكر والعلاج أسهمت في خفض وفيات سرطان الثدي بنحو 30 بالمئة في الدول ذات الدخل المرتفع بين عامي 1990 و2023.
وفي المقابل، أظهرت البيانات اتجاهاً معاكساً في الدول ذات الدخل المنخفض، حيث تضاعف عدد الوفيات تقريباً خلال الفترة نفسها، ما يعكس فجوة واضحة في فرص التشخيص المبكر والعلاج بين الدول.
وبحسب الدراسة، جرى تشخيص نحو 2.3 مليون حالة سرطان ثدي في العالم عام 2023، نتج عنها 764 ألف وفاة، فيما شكل المرض نحو ربع حالات السرطان المشخصة بين النساء عالمياً.
ورأى الباحثون أن الحد من الوفيات يتطلب تعزيز برامج الكشف المبكر والتشخيص السريع وتوفير العلاج الشامل، إلى جانب دعم الأنظمة الصحية في الدول منخفضة الدخل للحد من التفاوت في فرص العلاج والرعاية.
يذكر أن سرطان الثدي هو نوع من السرطان يبدأ عندما تنمو خلايا غير طبيعية في أنسجة الثدي بشكل غير منضبط، فتتكوّن كتلة أو ورم قد ينتشر إلى أجزاء أخرى من الجسم إذا لم يُعالج.