واشنطن-سانا
توصل باحثون في معهد كاليفورنيا للتقنية إلى تحديد نقطة ضعف في البكتيريا المقاومة للمضادات الحيوية، ما قد يفتح المجال أمام تطوير جيل جديد من الأدوية بآليات مختلفة عن المضادات التقليدية التي تراجعت فعاليتها.
ووفقاً لدراسة نُشرت في مجلة “Nature”، اكتشف الفريق أن فيروسات تُعرف بالعاثيات تستخدم بروتينات صغيرة لتعطيل بروتين يُدعى “MurJ”، وهو عنصر أساسي في بناء جدار الخلية البكتيرية، ويؤدي تعطيل هذا البروتين إلى إيقاف تكوين الجدار ومن ثم موت البكتيريا.
وأظهرت التحليلات باستخدام المجهر الإلكتروني بالتبريد، أن بروتينات صغيرة تُسمى “Sgl” تثبّت بروتين “MurJ” في وضعية تمنعه من أداء وظيفته، ما يعرقل عملية بناء الجدار الخلوي، ويُعد هذا الهدف واعداً نظراً إلى أن مادة الببتيدوغليكان، المكوّن الرئيس لجدار الخلية، توجد في البكتيريا فقط ولا توجد في الخلايا البشرية.
يذكر أن النتائج لا تعني توفر علاج جاهز حالياً، لكنها توفر أساساً علمياً لتصميم مركبات دوائية جديدة تحاكي آلية الفيروسات في استهداف البكتيريا، في خطوة قد تسهم مستقبلاً في مواجهة تنامي ظاهرة مقاومة المضادات الحيوية.