واشنطن-سانا
طورت شركة «تي بي سي» الأمريكية المتخصصة في الحوسبة البيولوجية تقنية جديدة تعتمد على استخدام خلايا عصبية حقيقية في معالجة البيانات، بدلاً من الاعتماد الكامل على البنية الحاسوبية التقليدية مرتفعة استهلاك الطاقة، في خطوة تهدف إلى خفض كلفة تدريب نماذج الذكاء الاصطناعي.
وذكرت مجلة «فوربس» الأمريكية، أن الشركة تستخدم أطباقاً دقيقة بحجم حبة ملح خشن، يحتوي كل منها على نحو 100 ألف خلية عصبية، إضافة إلى 4096 قطباً كهربائياً تتيح تحفيز الخلايا وتسجيل نشاطها بدقة.
وتحوّل الشركة بيانات التدريب المرئي إلى إشارات كهربائية يمكن للخلايا العصبية قراءتها ومعالجتها، لتنتج بدورها إشارات تُسجَّل وتُحوَّل إلى نماذج رياضية أكثر تعقيداً، وتُستخدم هذه النماذج لاحقاً لتدريب ما تصفه الشركة بـ«المُهايئ» البرمجي، الذي يُضاف كطبقة معالجة إضافية إلى أنظمة الذكاء الاصطناعي القائمة.
وبحسب الشركة، فإن هذه المُهايئات تسهم في إطالة مدة تشغيل مقاطع الفيديو التي ينتجها الذكاء الاصطناعي قبل حدوث أعطال، من دون الحاجة إلى عمليات إعادة تدريب مكلفة، ما يحد من استهلاك الطاقة ويخفض النفقات التشغيلية.
ويأتي هذا التطور في وقت تعمل فيه شركات تقنية أخرى، منها «آي بي إم»، على تطوير أنظمة حوسبة مستوحاة من بنية الدماغ البشري، في إطار توجه متزايد نحو حلول أكثر كفاءة واستدامة في مجال الذكاء الاصطناعي.