واشنطن-سانا
طور باحثون في جامعة تكساس أيه آند إم الأمريكية لصقة حيوية مبتكرة تلتصق بأنسجة الفم، وتتيح رصد مؤشرات الالتهاب بدقة قبل ظهور الأعراض السريرية لالتهابات اللثة والفم.
وذكر موقع “Medical Xpress” أن اللصقة متعددة الطبقات تعتمد على مواد نانوية موصلة للكهرباء، ترتبط بمستويات مبكرة من بروتين “TNF” الذي يعد من أبرز المؤشرات الحيوية المرتبطة بالالتهاب.
وتتميز اللصقة بقدرتها على الثبات داخل الفم أثناء التحدث أو تناول الطعام، إضافة إلى نظام ترشيح دقيق للجزيئات يحد من الإشارات الخاطئة، ما يعزز موثوقية القياس ودقته.
وأظهرت الاختبارات الأولية إمكانية الكشف المبكر والسريع عن الالتهاب في موضعه، ما يتيح التدخل العلاجي في مراحل مبكرة، ويحد من مخاطر فقدان الأسنان أو حدوث مضاعفات صحية لاحقة.
وأشار الباحثون إلى إمكانية تطوير نسخ مستقبلية من هذه التقنية لرصد مؤشرات حيوية إضافية في الفم أو في أجزاء أخرى من الجسم، بما يسهم في تعزيز مفهوم الرعاية الصحية الاستباقية بدلاً من الاعتماد على تشخيص الأضرار بعد تفاقمها.
وتعد التهابات اللثة من أكثر المشكلات الفموية شيوعاً، وقد يؤدي إهمال علاجها إلى مضاعفات صحية متعددة.