نيويورك-سانا
حقق فريق بحثي دولي تقدماً علمياً عبر تطوير شريحة إلكترونية متقدمة قد تحدث تحولاً نوعياً في تصميم الهواتف الذكية وتقنيات الاتصال اللاسلكي، من خلال دمج وظائف متعددة كانت تتطلب سابقاً عدة شرائح منفصلة ضمن مكوّن واحد بالغ الصغر، ما يختصر التعقيد الهندسي ويرفع كفاءة الأداء.
ووفقاً لتقرير نشره موقع “ديجيتال تريندز” التقني، طور هذا الابتكار علماء من جامعة كولورادو بولدر وجامعة أريزونا ومختبرات سانديا الوطنية الأمريكية، حيث تعتمد الشريحة الجديدة على تقنيات “الموجات الصوتية السطحية” المستخدمة في عزل الإشارات الخلوية وتنقيتها من الترددات غير المرغوبة، وهي عملية أساسية لضمان اتصال لاسلكي مستقر.
وأوضح مات إيشنفيلد الباحث في جامعة كولورادو بولدر، أن الشريحة تنفذ وظائف استقبال الإشارة وتنقيتها وإرسالها عبر مكون واحد، بالاعتماد على ما يعرف بـ”ليزر الفونون”، وهو جهاز مصغر يولد موجات صوتية بدلاً من الضوء، ما يسمح بتحقيق أداء عالٍ ضمن مساحة صغيرة جداً.
يذكر أن هذا الابتكار يمكّن المصنعين من الاستغناء عن مجموعات كاملة من الشرائح داخل الهواتف الذكية، ما يمنح مساحة إضافية لتقليص سماكة الأجهزة أو دمج مكونات جديدة، إلى جانب تعزيز كفاءة إدارة الحرارة وتقليل استهلاك الطاقة، وتوسيع تطبيق التقنية لتشمل مجموعة واسعة من الأجهزة اللاسلكية مثل الساعات الذكية والحواسيب المحمولة وأجهزة إنترنت الأشياء وفق الباحثين.