عواصم-سانا
أكدت دراسة علمية دولية أجراها باحثون من جامعات مختلفة أن العملات الورقية والمعدنية تشكل بيئة خصبة لنمو أنواع متعددة من البكتيريا والمسببات المرضية، ما يجعل التعامل المباشر مع النقود مصدراً محتملاً لنقل العدوى.
وذكر موقع Times Now المتخصص بنشر أخبار الدراسات العلمية والصحية، نقلاً عن الدراسة أن النقود سواء كانت ورقية مصنوعة من الألياف القطنية أو معدنية، يمكن أن تحمل مسببات أمراض خطيرة مثل المكورات العنقودية الذهبية المقاومة للمضادات الحيوية، والإشريكية القولونية، والزائفة الزنجارية، مشيراً إلى أن بعض الدراسات أظهرت وجود ما لا يقل عن عشرة ميكروبات لكل سنتيمتر مربع على العملات.
وأوضحت الدراسة أن تداول النقود بين العديد من الأشخاص يومياً يزيد من خطر انتقال البكتيريا، وخاصة عند ملامسة الطعام أو بعد استخدام دورات المياه، ويشكل هذا الخطر تهديداً أكبر للأشخاص ذوي المناعة الضعيفة، بما في ذلك كبار السن والنساء الحوامل والمصابون بأمراض مزمنة.
وللتقليل من خطر العدوى، نصحت الدراسة بغسل اليدين بانتظام، واستخدام معقمات اليدين الكحولية عند عدم توفر الماء والصابون، وتجنب لمس النقود أثناء إعداد الطعام، وتشجيع استخدام المدفوعات الرقمية أو غير التلامسية كلما أمكن ذلك.
يشار إلى أن الدراسة أجراها باحثون في عدة جامعات منها جامعة جوندار بإثيوبيا (University of Gondar) وجامعة بغداد بالعراق (University of Baghdad) وجامعة رادبود في هولندا (Radboud University Nijmegen).