واشنطن-سانا
حذّرت دراسة طبية حديثة بقيادة باحثين من جامعة هاواي ومركز ShARP بجامعة جنوب كاليفورنيا من أن التعرض للمواد الكيميائية الدائمة المعروفة باسم PFAS قد يزيد من خطر الإصابة بأمراض الكبد لدى المراهقين، ما يثير القلق بشأن التأثيرات الصحية طويلة الأمد لهذه المواد المنتشرة في البيئة.
وبحسب تقرير نشرته مجلة Environmental Research العلمية، فقد أظهرت الدراسة أن المراهقين الذين تعرضوا لمستويات مرتفعة من مركبات PFAS كانوا أكثر عرضة للإصابة بمشكلات في الكبد، بما في ذلك علامات مبكرة على مرض الكبد الدهني غير الكحولي.
واستندت الدراسة إلى تحليل بيانات صحية وبيئية شملت آلاف المراهقين، مع التركيز على العلاقة بين مستويات هذه المواد في الدم ووظائف الكبد.
ودعا الباحثون إلى اتخاذ إجراءات تنظيمية أكثر صرامة للحد من استخدام هذه المواد في الصناعات المختلفة، إلى جانب تعزيز التوعية العامة حول مخاطرها، وخاصة في البيئات السكنية القريبة من مصادر التلوث الصناعي.
و/PFAS/ هي مواد صناعية تُستخدم في أواني الطهي غير اللاصقة، الأقمشة المقاومة للبقع والماء، تغليف الطعام، وبعض منتجات التنظيف، وتُعرف بـ “المواد الكيميائية الدائمة” لأنها تبقى في البيئة والجسم لفترات طويلة جداً.