الحسكة-سانا
انطلقت اليوم الأربعاء، القافلة السادسة لبرنامج العودة الطوعية للعائلات المهجّرة من رأس العين وريفها التي تقيم بمدينة الحسكة إلى مناطقها الأصلية، وتضم 645 عائلة.

وأوضح نائب محافظ الحسكة أحمد الهلالي في تصريح لمراسل سانا، أن ملف العودة شهد خلال الأسبوعين الماضيين تسارعاً في وتيرة الرحلات، مشيراً إلى العمل على تنظيم رحلات إضافية وفق الإمكانات المتاحة والاحتياجات الفعلية للعائلات الراغبة في العودة، مع ضرورة تكثيف الجهود لإنجاز هذا الملف الإنساني.
وأشار الهلالي إلى أن هناك معوقات تؤثر في سرعة العودة، أبرزها الحاجة إلى استكمال إزالة الألغام ومخلفات الحرب من بعض المناطق والطرق، ومعالجة الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية، إلى جانب توفير الخدمات الأساسية ومتطلبات الاستقرار، واستكمال التنسيق الأمني واللوجستي اللازم لضمان سلامة العائدين.
وأكد الهلالي أن عودة الأهالي لا تقتصر على تسيير الرحلات، بل تتطلب تهيئة الظروف التي تضمن استقرارهم وعدم اضطرارهم إلى النزوح مجدداً، لافتاً إلى أن المرحلة المقبلة تستدعي مضاعفة الجهود والتنسيق بين مختلف الجهات المعنية، وتسريع معالجة المعوقات، بما يتيح عودة جميع الراغبين إلى مناطقهم وصون حقهم في العيش بأمان وكرامة.
ويطالب المهجرون المقيمون في مخيمات النزوح ومراكز الإيواء في المحافظة، بتسريع وتيرة العودة وزيادة عدد الرحلات قبل دخول فصل الشتاء، لإتاحة الوقت أمام العائلات لتجهيز منازلها وتهيئة ظروف إقامتها.
وكانت الدفعة الأولى من المهجرين عادت في آب الماضي وضمت 413 عائلة، فيما شملت الدفعة الثانية 700 عائلة، وضمت الثالثة 520 عائلة، أما الدفعة الرابعة فقد ضمت 518 عائلة، والخامسة 385 عائلة.

