دمشق-سانا
ركزت ندوة أقامتها هيئة التخطيط والإحصاء، اليوم الخميس ضمن فعاليات الدورة الـ63 من معرض دمشق الدولي، بعنوان “دراسات الجدوى الاقتصادية”، على أهمية هذه الدراسات في تقييم المشاريع الاستثمارية ودعم اتخاذ القرار، ولا سيما في مرحلة إعادة الإعمار وتحديد أولويات التعافي.
مكونات دراسة الجدوى

واستعرضت الندوة مكونات دراسة الجدوى الاقتصادية والمنهجية المتبعة في إعدادها لتحديد مدى قابلية المشروع للتنفيذ، بما يشمل الجوانب التسويقية والفنية والقانونية والتمويلية والبيئية والاجتماعية والمالية والاقتصادية، وصولاً إلى تقييم النتائج والحكم على جدوى المشروع.
اختيار البديل الأكثر كفاءة
كما ناقشت أهمية دراسة البدائل عند اختيار المشاريع التي تستجيب للاحتياجات التنموية والخدمية، بما يتيح المفاضلة بين الخيارات المتاحة واختيار الأكثر كفاءة وجدوى، في ظل محدودية الموارد وتزايد الاحتياجات.

وأوضح مدير إدارة الموازنة الاستثمارية والتخطيط الاستراتيجي في الهيئة خالد محمد، في تصريح لـ سانا، أن دراسات الجدوى تسهم في توجيه الموارد المتاحة نحو المشاريع الأكثر قدرة على تحقيق الأهداف التنموية، وتعزيز كفاءة الإنفاق الاستثماري والاستفادة المثلى من الموارد.
بدوره، بيّن المشارك في الندوة من مؤسسة “ابتكار للتنمية المستدامة” أحمد العجلوني أن اتخاذ أي قرار استثماري يتطلب دراسة جدوى متكاملة تحدد مدى ملاءمة المشروع والعائد المتوقع منه، بما يوفر أساساً موضوعياً لاتخاذ القرار بعيداً عن التقديرات غير المستندة إلى بيانات ومعلومات واضحة.
وتختتم غداً الجمعة فعاليات الدورة الـ63 من معرض دمشق الدولي، التي انطلقت في الـ26 من آب الماضي على أرض مدينة المعارض بدمشق، بمشاركة نحو ألف جهة تمثل 60 دولة، وشهدت إلى جانب النشاط الاقتصادي برنامجاً متنوعاً من الفعاليات الثقافية والاجتماعية.




