دمشق-سانا
توجهت الهيئة الدولية لحماية المدنيين (I.C.P.C) بالتعازي إلى أسر وذوي ضحايا الحادث المروري الذي وقع أمس السبت على طريق دير الزور – دمشق.
وقالت الهيئة في بيان تلقت سانا نسخة منه: بقلوب يعتصرها الألم، تلقت الهيئة الدولية لحماية المدنيين نبأ حادث السير المروع الذي وقع على طريق دير الزور – دمشق، وتتقدم الهيئة بأصدق مشاعر التعزية والمواساة إلى أسر الضحايا وذويهم، فإنها تتضرع إلى الله تعالى أن يتغمد المتوفين بواسع رحمته، وأن يمن على المصابين بالشفاء العاجل، وأن يلهم أهلهم وذويهم الصبر والسلوان.
وأعربت الهيئة عن تقديرها للجهود الكبيرة التي بذلتها فرق الإسعاف والطوارئ والكوادر الطبية وجميع الجهات التي استجابت للحادث، وساهمت في إنقاذ المصابين وتقديم الرعاية اللازمة لهم.
وأكدت الهيئة أن السلامة المرورية تمثل أحد أهم ركائز حماية المدنيين، وأن الاستثمار في تطوير البنية التحتية للطرق، ورفع كفاءة منظومة النقل، وتعزيز ثقافة الالتزام بقواعد المرور، ودعم خدمات الاستجابة والإسعاف مسؤولية وطنية وإنسانية تسهم في الحد من الحوادث والحفاظ على الأرواح.
والهيئة الدولية لحماية المدنيين (I.C.P.C) هي منظمة دولية، تم إنشاؤها وفقاً لمبادئ الدبلوماسية المستقلة، تأسست عام 2024 في هولندا.
وأدى حادث السير الذي وقع اليوم على طريق دير الزور-دمشق، إثر تصادم حافلتي ركاب إلى وفاة 35 شخصاً وإصابة 30 آخرين، وفق إحصائية غير نهائية.