درعا-سانا
تواصل محطة بحوث جلين التابعة لمركز البحوث العلمية الزراعية في درعا تنفيذ برامجها ضمن الخطة العامة للهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، رغم محدودية الإمكانات، والأضرار الكبيرة التي لحقت بمنشآتها جراء قصف النظام البائد خلال سنوات الثورة.
وأوضح رئيس المحطة منار أبو جيش في تصريح لـ سانا اليوم الأحد، أن الخطة البحثية تشمل برامج لتربية محصول القمح، واستنباط أصناف جديدة متأقلمة مع الظروف البيئية، إلى جانب بحوث في البقوليات الغذائية والبستنة الشجرية، ولا سيما الفستق الحلبي والزيتون، وتحسين إنتاجية محصول البامية.

وأشار أبو جيش إلى أن المحطة تنفذ أيضاً برنامجاً للأصول الوراثية يشمل الحبوب والبقوليات ومحاصيل أخرى، منها العصفر والسمسم، إضافة إلى بحوث وقاية النبات الهادفة إلى تشخيص الأمراض والآفات الزراعية، وتطوير أساليب مكافحتها بما يلائم الواقع الزراعي في المنطقة.
وبين أبو جيش أن نسبة تنفيذ الأبحاث في المحطة لا تتجاوز حالياً 20 بالمئة، نتيجة الأضرار التي طالت بنيتها التحتية ومخابرها وتجهيزاتها، ما يحد من قدرتها على تنفيذ خطتها البحثية بالصورة المطلوبة.
بدوره، أوضح رئيس دائرة الوقاية في مركز بحوث درعا نائل العبد الله، في تصريح مماثل، أن الدائرة تعمل على تشخيص الآفات الزراعية وتوصيفها ومكافحتها وفق مبادئ الإدارة المتكاملة للآفات، مشيراً إلى أن الدمار الذي لحق بالمخابر ونهب تجهيزاتها زمن النظام البائد أديا إلى تراجع الخدمات الفنية المقدمة للمزارعين.
وأكد العبد الله أن دائرة الوقاية تمثل ركناً أساسياً في تطوير الإنتاج الزراعي، إلا أن عملها يقتصر حالياً، في ظل الإمكانات المتاحة، على تشخيص الآفات وتوصيفها ضمن الحدود الدنيا، ما يستدعي توفير مخابر حديثة وتجهيزات متطورة لاستعادة دورها البحثي والخدمي.
ويضم مركز البحوث العلمية الزراعية في درعا محطتين لبحوث المحاصيل في إزرع وجلين، نفذتا خلال الموسم الحالي 75 تجربة على القمح والشعير، و15 بحثاً على البقوليات الغذائية والعلفية، ومنها الحمص والعدس والجلبانة، بهدف استنباط أصناف عالية الإنتاج ومقاومة للجفاف والأمراض.


