دمشق-سانا
اختُتمت اليوم الخميس فعاليات معرض “المنتجات الغذائية واليدوية للمرأة الريفية” الذي نظمته مديرية زراعة دمشق وريفها بالتعاون مع غرفة زراعة دمشق وريفها في مقر الغرفة بدمشق، بمشاركة 27 سيدة منتجة، وذلك بهدف تمكين المرأة الريفية ودعم الأسر المنتجة.
مبادرة مشتركة
أكد رئيس غرفة زراعة دمشق وريفها محمد جنن لمراسل سانا، أن المعرض شكل أول مبادرة مشتركة بين الغرفة ومديرية الزراعة لتسويق منتجات المرأة الريفية والحرفية، مشيراً إلى أن دور الغرفة يتمثل في فتح قنوات تسويقية مباشرة تضمن وصول المنتجات من المنتج إلى المستهلك.
وأوضح جنن أن المعرض شهد إقبالاً جيداً من الزوار، لافتاً إلى أن الغرفة ستنظم خلال الفترة المقبلة عدداً من المعارض والفعاليات التسويقية في مقرها وفي مختلف مناطق ريف دمشق، دعماً للمرأة الريفية والأسر المنتجة.
من المنتج الى المستهلك
وتحت شعار من المنتج إلى المستهلك أطلقت الغرفة وفق جنن منذ بداية العام مبادرات عدة تحت شعار “من المنتج إلى المستهلك”، بهدف دعم المنتج المحلي، وتخفيض حلقات الوساطة والتكاليف بين المنتج والمستهلك، ما يسهم في تعزيز تسويق المنتجات الزراعية والغذائية السورية، ومنها المنتجات المخصصة للتصدير.
وأشار إلى أن المعرض يمثل باكورة التعاون بين غرفة زراعة دمشق ومديرية الزراعة في مجال دعم المرأة الريفية، معرباً عن أمله في استمرار هذه المبادرات من خلال إقامة معارض دورية تسهم في توسيع فرص التسويق وتعزيز دور المرأة في التنمية الريفية.
وشارك في المعرض الذي انطلق أول أمس الثلاثاء، 27 سيدة قدمن منتجات غذائية طبيعية ومصنّعة، وأعمالاً يدوية وقطعاً فنية، ومستحضرات تجميل طبيعية، إلى جانب مصنوعات تراثية تعكس أصالة الموروث السوري وتبرز المهارات الحرفية والإبداعية للنساء في الريف.