حماة-سانا
انطلقت اليوم الخميس فعاليات الملتقى الثالث لمنتخب سوريا للقرآن الكريم، الذي تنظمه إدارة شؤون القرآن الكريم في وزارة الأوقاف على مدى يومين في محافظة حماة، بمشاركة 90 حافظاً وحافظة من قسمي الذكور والإناث، بهدف تأهيلهم للمشاركة في المسابقات القرآنية الدولية.
وقال عماد الدين الهبول رئيس لجنة تحكيم منتخب سوريا للقرآن الكريم – فرع أبي بن كعب، في تصريح لمراسل سانا، أن للملتقى الذي يقام على مدى يومين في جامع التكية بحي المناخ في مدينة حماة جانباً علمياً مهماً، حيث يجري اختبار أعضاء المنتخب وفق معايير عالمية تتيح للطالب التدريب على المسابقات الدولية والالتزام بضوابطها، بما يمكّنه من تجاوز الملاحظات التي تُحاسب عليها لجان التحكيم في المسابقات الكبرى أثناء تمثيل سوريا خارج البلاد.

بدوره، أوضح براء علي، رئيس قسم المسابقات والترشيحات في إدارة شؤون القرآن الكريم بوزارة الأوقاف، أن فكرة منتخب سوريا للقرآن الكريم تقوم على اصطفاء خيرة الطلاب الحفّاظ في البلاد، عبر إقامة ملتقيات متعددة خلال العام لقياس مستوياتهم القرآنية ورفعها إلى مستوى يحاكي المعايير الدولية، ليكونوا ممثلين لسوريا في المحافل القرآنية خير تمثيل، وإبراز الوجه الحقيقي المتميز قرآنياً لسوريا وبلاد الشام، ولا سيما بعد السعي لطمس هذا الوجه في مرحلة ما قبل التحرير، حيث جرى إحياء هذه الفكرة بعده.
وأشار علي إلى أن هذا الملتقى هو الثالث من نوعه بعد ملتقيي حلب ودمشق، ويقام بالتعاون مع مديرية أوقاف حماة بهدف تعريف أهل القرآن في المحافظة بالمنتخب، والترويج لهذه الفكرة المميزة لاستقطاب الحفّاظ ذوي الأداء المتقن.
من جهته، أشاد بلال عصفور، عضو منتخب سوريا للقرآن الكريم – فرع الصحابي الجليل أبي بن كعب، بالجهود المتميزة للقائمين على الملتقى، مؤكداً أن أعضاء المنتخب مرّوا بمراحل متعددة في الملتقيات السابقة، غير أن هذا الملتقى يتميز بالتنظيم والجهود المبذولة لإنجاحه.
وكانت وزارة الأوقاف قد أطلقت فعاليات الملتقى الثاني لمنتخب سوريا للقرآن الكريم في نيسان الماضي بدمشق، بمشاركة 90 حافظاً وحافظة من مختلف المحافظات السورية.





